أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد، استياءه الشديد عقب تلقي فريقه الهزيمة الأولى تحت قيادته، والتي جاءت أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة (2-1) لحساب الجولة 29 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشهدت المباراة سيناريو درامياً، حيث استقبلت شباك “الشياطين الحمر” هدفاً قاتلاً في الوقت بدلاً من الضائع، رغم خوض نيوكاسل كامل الشوط الثاني بـ10 لاعبين فقط إثر طرد جاكوب رامسي في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.
تعد هذه الخسارة هي الأولى للمدرب الإنجليزي منذ توليه المهمة في يناير الماضي خلفاً للبرتغالي روبن أموريم. وقبل هذه العثرة، نجح كاريك في قيادة اليونايتد خلال 7 مباريات، حقق فيها 6 انتصارات وتعادلاً وحيداً، مما دفع بالفريق إلى المركز الثالث في جدول ترتيب البريميرليج.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة “TNT sports”، قال كاريك: “لسنا راضين عن الأداء. كانت المباراة تحت سيطرتنا إلى حد كبير، لكن الفضل يعود لنيوكاسل الذي عرف كيف يدير اللقاء”. وأضاف: “كنا ندرك صعوبة المواجهة أمام أسلوب لعبهم، حاولنا المضي قدماً لكننا لم ننجح، إنها خيبة أمل مريرة حقاً”.
وعن تأثير النقص العددي للمنافس، صرح لشبكة “سكاي سبورتس”: “لا أعتقد أن السبب هو النقص العددي لنيوكاسل، ببساطة لم نلعب بالجودة الكافية. لا يمكننا اختلاق الأعذار، الجميع يتحمل المسؤولية”.
ورداً على التساؤلات حول غياب الروح، أوضح كاريك: “المشكلة لم تكن في الروح، بل في جودة الأداء الفني. كنا نريد الفوز، لكننا لم نكن في المستوى المطلوب. نيوكاسل استحق الانتصار الليلة، ويؤلمني قول ذلك لكنها الحقيقة”.
واختتم مدرب مانشستر يونايتد حديثه بنبرة تفاؤلية رغم الهزيمة: “لقد خسرنا مباراة واحدة ولم نكن جيدين بما يكفي، ولكن بالنظر إلى الصورة الكبيرة، نحن لا نزال في وضع جيد بجدول الترتيب، وعلينا العودة للعمل والتحسن فوراً”.
انتهت المباراة بفوز نيوكاسل يونايتد على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في الجولة 29 من الدوري الإنجليزي.
خاض مايكل كاريك 7 مباريات قبل هذه الهزيمة، حيث فاز في 6 مباريات وتعادل في واحدة.
اللاعب الذي طُرد هو جاكوب رامسي في نهاية الشوط الأول.