بعد الهزيمة المفاجئة التي تلقاها ريال مدريد بنتيجة (2-1) أمام مضيفه مايوركا مساء السبت، ضمن فعاليات الجولة الثلاثين من بطولة الدوري الإسباني، لم تدخر الصحف الإسبانية جهداً في تسليط الضوء بشكل مكثف على السلبيات والأخطاء التي شابت أداء الفريق الملكي.
لم تمر هذه الهزيمة مرور الكرام على لاعبي الميرينجي، حيث استحوذ لاعب الوسط الفرنسي الشاب، إدواردو كامافينجا، على نصيب الأسد من سهام النقد الموجهة إلى أداء الفريق.
وفي تحليلها المفصل للمواجهة، اعتبرت صحيفة ‘آس’ الإسبانية المرموقة أن كامافينجا هو بحق الخاسر الأكبر من هذه المباراة، خاصة بعد موجة الانتقادات العنيفة التي طالته. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الهفوة الواضحة التي ارتكبها في لقطة هدف مايوركا الأول، مما ألقى بظلال الشك حول دوره وجعله يبدو كالحلقة الأضعف في خط وسط الفريق، خصوصاً مع عودة النجم الإنجليزي جود بيلينجهام من الإصابة لتعزيز هذا المركز.
لم تتوقف ‘آس’ عند هذا الحد، بل مضت في تقييمها الصارم لأداء لاعبي ريال مدريد عقب صافرة النهاية، واصفةً أداء كامافينجا بـ’الكارثي’. وأشارت الصحيفة المدريدية إلى أن اللاعب الفرنسي افتقر للدقة المطلوبة في التحكم بالكرة عند القيام بالمهام الهجومية، كما فشل بشكل ملحوظ في العودة السريعة لمساندة الخط الدفاعي، مما أثر سلباً على توازن الفريق.
ولم تقتصر هذه الانتقادات على أدائه مع النادي الملكي فحسب، فقد سبق أن أبرزت تقارير صحفية مؤخراً تراجعاً ملحوظاً في دور كامافينجا مع منتخب فرنسا أيضاً. فبعد عدة فرص، لم ينجح اللاعب في إثبات أحقيته الكاملة بارتداء قميص منتخب بلاده بشكل أساسي حتى الآن، وبات يحتل المركز الخامس في ترتيب لاعبي الوسط المفضلين لدى المدير الفني للمنتخب الفرنسي، ديدييه ديشامب، مما يضع علامات استفهام حول مستقبله الدولي.
انتهت المباراة بفوز مايوركا على ريال مدريد بنتيجة (2-1) ضمن الجولة 30 من الدوري الإسباني.
لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينجا هو من حاز على نصيب الأسد من الانتقادات.
السبب الرئيسي هو هفوته في هدف مايوركا الأول، بالإضافة إلى افتقاده للدقة هجومياً وفشله في العودة للدفاع.
لا، بل تشمل أيضاً تراجع دوره مع منتخب فرنسا، حيث بات يحتل المركز الخامس بين لاعبي الوسط لدى المدرب ديدييه ديشامب.