كلاسيكو ألمانيا ينفجر في وجه الجميع! لم تكن الدقائق الأولى من المواجهة الكبرى بين بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند مجرد كرة قدم، بل كانت ساحة للمعارك الجدلية التي حبست أنفاس الملايين حول العالم في موسم 2025-2026.
وسط أجواء مشحونة في “سيجنال إيدونا بارك”، تحولت الصافرة إلى بطل المشهد الأول، لترسم مساراً درامياً غير متوقع لواحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة وجدلاً، حيث كادت البطاقة الحمراء أن تغير ملامح القمة مبكراً.
اشتعل الغضب في دكة بدلاء بايرن ميونخ عند الدقيقة 20، حينما تدخل المدافع نيكو شلوتربيك بعنف مفرط ضد جوسيب ستانيسيتش. المدرب البلجيكي فينسنت كومباني انتفض مطالباً بالبطاقة الحمراء، لكن الحكم قرر الاكتفاء بـ”الصفراء” وسط ذهول البافاريين.
لم يكتفِ شلوتربيك بالبقاء في الملعب، بل عاقب الضيوف في الدقيقة 26 برأسية قاتلة سكنت الشباك، مستغلاً ركلة ثابتة متقنة ليمنح دورتموند التقدم. هذا الهدف جاء ليؤكد أن كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج، حتى لو كانت مغلفة بجدل تحكيمي صارخ هز أركان ملعب المباراة.
يدخل بوروسيا دورتموند هذه الموقعة وهو يحاول لملمة جراحه القارية، بعد توديع دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 بشكل صادم. الفريق سقط بنتيجة 4-1 أمام أتالانتا الإيطالي في إياب الملحق المؤهل لثمن النهائي، ليفشل في استثمار فوزه ذهاباً بنتيجة 2-0.
في المقابل، يسعى بايرن ميونخ لفرض هيمنته على الدوري الألماني، مستغلاً الحالة المعنوية المتذبذبة لخصمه اللدود بعد خروجه الأوروبي المر. المواجهات المباشرة هذا الموسم تشهد صراعاً محتدماً على الصدارة، لكن صراع العمالقة دائماً ما يكتب قوانينه الخاصة بعيداً عن التوقعات الفنية المسبقة.
وقع الجدل في الدقيقة 20 بعد تدخل عنيف من مدافع دورتموند نيكو شلوتربيك ضد لاعب بايرن جوسيب ستانيسيتش، حيث طالب فينسنت كومباني ولاعبوه بطرد المدافع الألماني، لكن الحكم اكتفى بإنذاره فقط.
المفارقة كانت بتسجيل نيكو شلوتربيك نفسه هدف التقدم لبوروسيا دورتموند في الدقيقة 26 بضربة رأسية متقنة، وذلك بعد دقائق قليلة من نجاته من قرار الطرد المثير للجدل.
يعاني دورتموند من صدمة قارية بعد توديعه دوري أبطال أوروبا 2025-2026 من ملحق ثمن النهائي، إثر خسارته أمام أتالانتا الإيطالي 4-1 إياباً، رغم تفوقه ذهاباً بهدفين نظيفين.