شهد كلاسيكو الأساطير الذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية لحظات استثنائية أعادت للأذهان سحر المنافسة التاريخية بين الغريمين. ولم تكن المباراة مجرد لقاء ودي، بل تحولت إلى مسرح للإثارة والضحك بطلها الساحر البرازيلي رونالدينيو الذي خطف الأنظار بتصرفه المفاجئ تجاه مواطنه.
اللقطة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي جمعت بين أيقونة برشلونة وأسطورة ريال مدريد مارسيلو، لتعكس الروح الرياضية العالية التي تميز هؤلاء العمالقة. الصحافة العالمية وصفت ما حدث بأنه اللحظة الأكثر انتشاراً في ليلة هوليوودية بامتياز جمعت عشاق الكرة الجميلة.
بينما كان مارسيلو يهم بتنفيذ ركلة حرة مباشرة، اقترب منه رونالدينيو بشكل مباغت وقام بدفعه ليسقط الأخير على أرض الملعب وسط ذهول الجماهير. ولم تدم اللحظة طويلاً حتى عاد الساحر بابتسامته المعهودة ليعانق مواطنه، مؤكداً أن الصدام لم يكن إلا منافسة فكاهية.
أكدت صحيفة “آس” الإسبانية أن هذا المشهد كان النقطة المضيئة في المباراة، حيث استمتع الحضور بلمسات نجوم البارسا والريال. اللقاء أعاد إحياء ذكريات الصراع الأزلي بين القطبين، ولكن في إطار من الود والاحتفالية التي تليق بمكانة الأساطير.
يأتي هذا العرض الاستعراضي في وقت يشتعل فيه الصراع الحقيقي في الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، حيث يتصدر ريال مدريد جدول الترتيب برصيد 42 نقطة. ويطارد برشلونة غريمه التقليدي بقوة في المركز الثاني برصيد 39 نقطة، بعد مرور 17 جولة من المنافسة الشرسة.
الأرقام الحالية في الموسم تؤكد أن الإثارة لا تقتصر على مباريات الأساطير، بل تمتد للمستطيل الأخضر في الليجا التي تشهد تقارباً كبيراً في المستوى. الجماهير التي تابعت قمة لوس أنجلوس ترى في هذه اللقاءات فرصة لاستعادة ذكريات الزمن الجميل بينما يترقبون حسم لقب الموسم الحالي.
قام رونالدينيو بدفع مارسيلو بشكل فكاهي أثناء استعداد الأخير لتنفيذ ركلة حرة، مما أدى لسقوطه أرضاً، قبل أن ينتهي الموقف بعناق حار وابتسامات متبادلة بين النجمين البرازيليين.
أقيمت المباراة في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، وشهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً لمتابعة نجوم ريال مدريد وبرشلونة السابقين في لقاء استعراضي مثير.
يتصدر ريال مدريد الدوري الإسباني حالياً برصيد 42 نقطة، بينما يلاحقه برشلونة في المركز الثاني برصيد 39 نقطة، وذلك بعد انقضاء 17 جولة من عمر المسابقة المحلية.