في تصريح ناري هزّ الأوساط الكروية، أطلق أسطورة كرة القدم الألمانية، يورجن كلينسمان، سهماً لاذعاً نحو الأزمة المستمرة التي تعصف بالمنتخب الإيطالي، وتحديداً فشله الذريع في حجز مقعد له في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. حكم كلينسمان، الذي يُعرف بآرائه الصريحة، جاء ليُسلّط الضوء على جرحٍ غائر في جسد الكرة الإيطالية، مقدّماً تحليلاً قاسياً لكنه واقعي لوضع ‘الأتزوري’ المتأزم.
لم تكن رحلة ‘الأتزوري’ في التصفيات المؤهلة للمونديال سهلة على الإطلاق، حيث واجهوا صعوبات جمة قبل أن يتمكنوا بشق الأنفس من بلوغ مرحلة الملحق الحاسمة. لكن الصدمة الكبرى جاءت في المواجهة النهائية ضد منتخب البوسنة والهرسك، حيث تلقى الطليان صفعة مؤلمة انتهت بخسارة قاسية بركلات الترجيح بنتيجة 4-1، بعد أن تعادل الفريقان بهدف لمثله في الوقت الأصلي والإضافي للمباراة. هذا الإخفاق يعني استمرار غياب ‘العرس الكروي العالمي’ عن إيطاليا، الذي بدأ منذ نسخة 2018، ليُضيف فصلاً جديداً من الحسرة للجماهير التي كانت تأمل في رؤية منتخبها يعود للمنافسة العالمية.
لم يأتِ تقييم كلينسمان من فراغ؛ فالنجم الألماني الذي صنع لنفسه اسماً لامعاً في الملاعب الإيطالية بقميصي عملاقي ميلانو إنتر و’البلوتشيركياتي’ سامبدوريا، يمتلك ارتباطاً عميقاً بكرة القدم الإيطالية. ولعل هذا الارتباط هو ما منحه القدرة على تقديم رؤية ثاقبة وغير مسبوقة حتى الآن، حول الأسباب الجذرية التي تكمن وراء هذا الفشل المتكرر والمستمر لـ’الأتزوري’ في بلوغ المحفل العالمي الأبرز. وللتذكير، فإن ابنه جوناثان يشق طريقه حالياً كحارس مرمى لفريق تشيزينا الإيطالي، مما يعزز من علاقته الوثيقة بالساحة الكروية هناك ويمنح كلماته وزناً إضافياً.
أصدر يورجن كلينسمان حكماً لاذعاً بشأن الأزمة المستمرة وفشل المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، مسلطاً الضوء على أسباب هذا الإخفاق.
فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، حيث يغيب عن العرس العالمي منذ نسخة 2018.
خسر المنتخب الإيطالي أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح 4-1، بعد التعادل بهدف لمثله في الوقت الأصلي والإضافي، مما أدى إلى إقصائه من الملحق النهائي.
يمتلك يورجن كلينسمان ارتباطاً عميقاً بالكرة الإيطالية حيث لعب لأندية كبرى مثل إنتر ميلان وسامبدوريا، كما أن ابنه جوناثان يلعب حالياً كحارس مرمى لفريق تشيزينا.