فجر نادي فلامنجو البرازيلي مفاجأة مدوية في الأوساط الرياضية بإعلان إقالة مدربه فيليبي لويس، في قرار أثار الكثير من الجدل نظراً لتوقيته ونتائج الفريق المبهرة تحت قيادته. وجاء هذا القرار الصادم بعد ساعات قليلة من قيادة لويس للفريق لتحقيق انتصار كاسح بنتيجة 8-0 على نادي مادوريرا، ليختتم مشواره بنتيجة إجمالية مذهلة بلغت 11-0 في مجموع مباراتي نصف نهائي بطولة كاريوكا.
وبينما بدا القرار غير منطقي للجماهير والمتابعين من الخارج، كشفت تقارير صحفية موثوقة عن تفاصيل مثيرة تشير إلى وجود صراع في الكواليس ووصفته بعض المصادر بـ “الخيانة”. وأكدت التقارير أن إدارة النادي البرازيلي اتخذت قرارها الحاسم بعد اكتشاف انهيار تام في جدار الثقة مع المدرب الشاب.
وتعود أسباب الإقالة إلى اكتشاف إدارة فلامنجو دخول فيليبي لويس في مفاوضات سرية ومباشرة مع مجموعة “بلو كو” (BlueCo)، المالكة لنادي تشيلسي الإنجليزي، لبحث إمكانية تولي منصب تدريبي أو إداري داخل قلعة “البلوز”. هذا التحرك السري اعتبرته إدارة فلامنجو طعنة في الظهر ومخالفة صريحة لالتزامات المدرب المهنية، مما عجل برحيله رغم النجاحات الفنية الكبيرة التي حققها في وقت قصير.
تمت إقالته بسبب فقدان الثقة بعد اكتشاف إدارة النادي دخوله في مفاوضات سرية مع ملاك نادي تشيلسي الإنجليزي دون علمهم.
قاد الفريق للفوز على مادوريرا بنتيجة 8-0، وبمجموع 11-0 في نصف نهائي بطولة كاريوكا.
المفاوضات السرية التي أجراها لويس مع مجموعة ملاك تشيلسي هي السبب الرئيسي الذي دفع إدارة فلامنجو لإنهاء تعاقده فوراً.