في تطور لافت، كشف تقرير صحفي إسباني صادر اليوم الأربعاء عن الأسباب الحقيقية وراء ابتعاد المدافع الشاب راؤول أسينسيو عن قائمة ريال مدريد الأساسية خلال الآونة الأخيرة، وهي قضية أثارت تساؤلات عديدة في الأوساط الرياضية.
واستناداً إلى معلومات ‘ماركا’ المدريدية، الصحيفة المعروفة بقربها من كواليس النادي الملكي، فإن جوهر المشكلة يكمن في خلاف محتدم اندلع بين اللاعب نفسه ومدربه المخضرم، ألفارو أربيلوا.
شرارة الأزمة بدأت ‘بهدوء ظاهري’ في الحادي عشر من مارس/آذار الماضي، عندما فوجئ المدافع باستبعاده من التشكيلة الأساسية التي واجهت مانشستر سيتي. هذا القرار لم يمر مرور الكرام على أسينسيو، الذي لم يتقبله بسهولة، وبادر إلى معاتبة مدربه بعد أيام قليلة من انتهاء تلك المباراة الحاسمة.
من وجهة نظر أسينسيو، فإن الجهد الكبير الذي بذله وتضحيته باللعب أمام سيلتا فيجو، على الرغم من معاناته من إصابة، كانا يستحقان مكافأة تتمثل في مشاركته أساسياً. لكن أربيلوا كان له رأي آخر، حيث فضل الدفع باللاعب هويسن، وهو ما أشعل فتيل الخلاف بشكل مباشر بين الطرفين، وفتح الباب أمام تصاعد التوترات.
لم يتوقف التوتر عند هذا الحد، بل تصاعدت وتيرته لاحقاً قبيل ساعات قليلة من مباراة إلتشي، عندما أبلغ أسينسيو مدربه بأنه يعاني من انزعاج عضلي يمنعه من المشاركة. هذا التصرف أثار غضب أربيلوا بشدة، واعتبره رد فعل مقصوداً على قرار استبعاد اللاعب في مواجهة السيتي السابقة.
تداعيات هذه الأزمة لم تقتصر على أسينسيو وأربيلوا فقط، بل امتدت لتطال المدافع الألماني أنطونيو روديجر. فقد اضطر روديجر للمشاركة في المباراة بشكل مفاجئ وغير متوقع، مما جعله يتجاهل برنامجه المعد للراحة البدنية، وهو ما أثار استياءه الشديد، خاصة وأنه معروف بدقته والتزامه الصارم بتحضيراته البدنية.
بالرغم من عودة أسينسيو للانتظام في التدريبات بشكل طبيعي تماماً بعد تلك الأحداث، إلا أن استبعاده من المباريات استمر لعدة جولات متتالية. السبب الرئيسي وراء ذلك كان رفضه الصريح تقديم اعتذار للفريق بأكمله عن اعتراضه على قرارات المدرب. وقد أصر أربيلوا على أن يكون الاعتذار علنياً وأمام المجموعة ككل، معتبراً أن تجاوز اللاعب لم يكن شخصياً بل مسألة جماعية تؤثر على انضباط الفريق بأكمله.
في البداية، حاول اللاعب تخفيف وطأة الموقف باعتذاره للمدرب بشكل فردي فقط، ورفض تقديم اعتذار لزملائه. لكن الضغوط المتزايدة التي نتجت عن استمرار استبعاده من التشكيلة، بالتوازي مع انتشار بعض الشائعات حول حياته الشخصية خارج المستطيل الأخضر، دفعته في نهاية المطاف إلى اتخاذ قرار بإنهاء هذه الأزمة، وتقديم اعتذاره الصريح والعلني أمام رفاقه في الفريق.
على إثر هذا الاعتذار الذي قدمه أسينسيو، تمت إعادته إلى قائمة الفريق في مباراتين هامتين، الأولى أمام مايوركا والثانية ضد بايرن ميونخ. ومع ذلك، لم يحظَ اللاعب بأي فرصة للمشاركة، وظل حبيس مقاعد البدلاء طوال اللقاءين.
يعود سبب غياب أسينسيو إلى خلاف حاد نشب بينه وبين مدربه ألفارو أربيلوا، بدأ باستبعاد اللاعب من مباراة مانشستر سيتي.
بدأت الأزمة في 11 مارس/آذار الماضي باستبعاد أسينسيو من التشكيلة الأساسية أمام مانشستر سيتي، وهو ما لم يتقبله اللاعب وبادر بمعاتبة مدربه.
رأى أسينسيو أن مجهوده وتضحيته باللعب أمام سيلتا فيجو رغم الإصابة كانا يستحقان مشاركته أساسياً، لكن أربيلوا فضل هويسن، مما فجر الخلاف.
نعم، امتدت آثار الأزمة لتشمل الألماني أنطونيو روديجر، الذي اضطر للعب بشكل مفاجئ ضارباً ببرنامج راحته البدنية عرض الحائط، مما أثار انزعاجه.
اشترط أربيلوا اعتذاراً علنياً من أسينسيو أمام المجموعة ككل، معتبراً التجاوز شأناً جماعياً يمس انضباط الفريق.
نعم، بعد ضغوط واستمرار استبعاده، قدم أسينسيو اعتذاره أمام رفاقه، وعاد للقائمة في مباراتي مايوركا وبايرن ميونخ، لكنه ظل حبيساً لمقاعد البدلاء.