بعد ليلة عصيبة عاشها في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، قرر حارس مرمى توتنهام، أنتونين كينسكي، أن يكسر حاجز الصمت الذي خيم عليه إثر مواجهة فريقه أمام أتلتيكو مدريد مساء الثلاثاء.
لم تكن التجربة الأولى للحارس الشاب كينسكي كبديل أساسي في هذه البطولة الأوروبية الكبيرة، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى كابوس حقيقي. فبعد مرور ما يقارب ربع ساعة فقط على بداية المباراة، وجد الحارس التشيكي البالغ من العمر 22 عامًا نفسه خارج الملعب، بعد أن ارتكب خطأين كارثيين بقدميه، أهديا أتلتيكو مدريد هدفين مبكرين.
تلقى توتنهام هزيمة ثقيلة بنتيجة (5-2) أمام أتلتيكو مدريد في تلك المباراة التي جرت ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، لتترك آثارها العميقة على الفريق وحارسه الشاب.
وعلى الرغم من مرارة الأحداث، اختار كينسكي منصات التواصل الاجتماعي ليعبر عن مشاعره، مقدمًا شكره لكل من أرسل له رسائل الدعم والمساندة. وفي رسالة مؤثرة، قال الحارس: ‘شكرًا لكم على رسائلكم.. من حلم إلى كابوس، ثم إلى حلم جديد.. إلى اللقاء’.
كسر أنتونين كينسكي صمته بعد الكابوس المرير الذي عاشه خلال مباراة فريقه أمام أتلتيكو مدريد، أمس الثلاثاء، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ارتكب كينسكي خطأين فادحين بقدميه في المراحل الأولى من المباراة، مُهديًا أتلتيكو مدريد هدفين.
خسر توتنهام في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة (5-2) في ذهاب ثمن نهائي البطولة.
قال كينسكي: ‘شكرًا لكم على رسائلكم.. من حلم إلى كابوس، ثم إلى حلم جديد.. إلى اللقاء’.