المدريدية تتربص بنا دائماً. هكذا بدأ خوان لابورتا حديثه المزلزل، محذراً من محاولات زعزعة استقرار برشلونة من الداخل عبر تحالفات غير معلنة تهدف لضرب مشروع النادي الرياضي في مقتل.
انفجر البركان داخل أروقة البلوغرانا بعد اتهامات مباشرة وجهها لابورتا لمنافسه فيكتور فونت، معتبراً أن الأخير بات أداة في يد الحملات الإعلامية التي تستهدف تشويه صورة النادي. يرى لابورتا أن التشكيك المستمر في الصفقات والوضع المالي يصب مباشرة في مصلحة الخصوم التقليديين في العاصمة، مما يضعف موقف النادي أمام رابطة الليغا والاتحاد الأوروبي.
بعيداً عن صخب المكاتب، تدرك الإدارة أن أي اهتزاز في القمة سينعكس فوراً على أرض الملعب. إن محاولة شيطنة الإدارة الحالية واتهامها بالفساد لا تؤدي إلا لتشتيت تركيز اللاعبين وتأليب الجماهير في وقت يحتاج فيه الفريق للوحدة. لابورتا يؤكد أن العودة إلى الوراء تعني الخراب، وأن مشروعه هو الحصن المنيع ضد أي تدخلات خارجية تسعى لإعادة برشلونة إلى سنوات التيه.
يرى لابورتا أن انتقادات فونت اللاذعة والمستمرة بخصوص ملفات النادي المالية والقانونية تُستغل من قبل الإعلام والجهات المنافسة لزعزعة استقرار برشلونة وإضعاف موقفه التفاوضي والقانوني في القضايا العالقة، مما يخدم مصالح القوى الرياضية في العاصمة.