فجر خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، قنبلة مدوية في الأوساط الرياضية، مؤكداً أن لابورتا ينقذ برشلونة لم تكن مجرد شعارات انتخابية، بل حقيقة واقعة جنبت النادي الكتالوني السقوط في هاوية الإفلاس والوصاية القانونية التي كانت تتربص به.
وفي نبرة تحدٍ واضحة، شن لابورتا هجوماً عنيفاً على ما وصفه بـ “التيار المدريدي”، متهماً الإدارة السابقة بقيادة بارتوميو بأنها كانت أداة طيعة في يد هذا التيار، مما تسبب في تضخم كارثي لكتلة الأجور كاد أن ينهي آمال البلوجرانا في المنافسة.
أوضح خوان لابورتا خلال حديثه لـ “راديو كتالونيا” أن الإدارة الحالية نجحت في استعادة التوازن المالي المفقود، مشدداً على أن النادي تعافى اقتصادياً بشكل ملموس. وأشار إلى أن الخبرة التي يمتلكها فريقه هي الضمانة الوحيدة لاستكمال مشروع الكامب نو الجديد وترسيخ مكانة النادي العالمية.
وأكد الرئيس أن التعاون المثمر بين المدير الفني هانز فليك والمدير الرياضي ديكو هو حجر الزاوية في بناء فريق تنافسي قادر على حصد الألقاب في موسم 2026-2027، بعيداً عن اتهامات غسيل الأموال التي وصفها بالباطلة والمغرضة.
يعيش برشلونة حالياً طفرة فنية واضحة في الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، حيث تظهر بصمات المدرب هانز فليك في الأداء الهجومي القوي والنتائج المستقرة التي وضعت الفريق في صدارة المنافسة. وتؤكد الأرقام الحالية أن العملاق الكتالوني يسير بخطى ثابتة نحو استعادة هيبته المحلية والقارية.
إن الاستقرار الذي ينشده لابورتا يظهر جلياً في انخفاض حدة الأزمات الإدارية مقارنة بالسنوات الماضية، مما سمح للمدير الرياضي ديكو بالتركيز على تدعيم الصفوف بصفقات ذكية تتناسب مع سقف الرواتب الجديد، لضمان استمرارية النجاح في الليجا والبطولات الأوروبية الكبرى.
أكد لابورتا أنه نجح في حماية النادي من الوصاية القانونية والضغوط الخارجية، من خلال إعادة هيكلة الديون والسيطرة على كتلة الأجور المتضخمة التي خلفها بارتوميو، مما أدى لتعافي النادي اقتصادياً.
يعتمد لابورتا على الثنائي هانز فليك وديكو لبناء فريق تنافسي قوي في موسم 2026-2027، حيث يرى أن نجاح المشروع الرياضي مرتبط باستقرار الإدارة الفنية والتعاقدات المدروسة.
نفى خوان لابورتا تورطه في أي قضايا تتعلق بغسيل الأموال، واصفاً هذه الادعاءات بأنها جزء من ضغوط التيار المدريدي الذي كان يحاول إخضاع النادي الكتالوني للوصاية.