أشعل خوان لابورتا، المرشح الأبرز لرئاسة النادي الكتالوني، فتيل الإثارة في سباق لابورتا يهاجم ريال مدريد، موجهاً رسائل نارية تتجاوز حدود الملاعب. في خطاب حماسي ضمن حملته الانتخابية، تعهد المحامي الشهير بالتصدي لكل محاولات السيطرة الخارجية التي تستهدف قلعة البلوغرانا من العاصمة الإسبانية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للغاية، حيث يسعى لابورتا لاستعادة بريق النادي وهويته المفقودة. وقد ركز في حديثه على حماية مصالح الفريق أمام ما وصفه بـ “النفوذ المدريدي”، مؤكداً أن كرامة برشلونة خط أحمر لا يمكن تجاوزه في المرحلة المقبلة.
استخدم خوان لابورتا لغة الأرقام الجغرافية ليوجه سهامه نحو “المرينغي”، مصرحاً: “نريد توجيه ضربة قوية لكل من يحاول، من على بُعد 600 كيلومتر، السيطرة على برشلونة”. ويشير هذا الرقم بدقة إلى المسافة الفاصلة بين مدينتي مدريد وبرشلونة والتي تبلغ حوالي 620 كيلومتر، في إشارة واضحة للتدخلات السياسية والرياضية التي يراها قادمة من العاصمة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل حذر لابورتا أعضاء النادي من تأثيرات محتملة على التحكيم الإسباني والمؤسسات الرياضية الكبرى. يطمح لابورتا لبناء فريق يسجل هدفاً كل 5 دقائق في شباك الغريم التقليدي، معيداً للأذهان الأمسيات الكروية التي تفوح فيها رائحة العشب والانتصارات التاريخية في الكلاسيكو.
يدخل برشلونة هذا الصراع الانتخابي وهو يضع عينه على لقب الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، حيث يشتعل الصراع على الصدارة بين القطبين. ومع اقتراب موعد الانتخابات في 15 مارس المقبل، يسعى لابورتا لجمع 2,337 توقيعاً قبل الموعد النهائي في 2 مارس لضمان اعتماد ترشحه رسمياً ومواجهة التحديات القانونية التي تلاحقه.
بالنظر إلى أرقام الموسم الحالي 2025-2026، تكتسب تصريحات لابورتا صبغة تنافسية شرسة، خاصة مع سعي البارسا لتقليص الفوارق الفنية مع ريال مدريد. الجماهير تترقب في 5 مارس الإعلان النهائي عن قائمة المرشحين، في انتخابات قد تغير خارطة كرة القدم الإسبانية وتعيد رسم ملامح المنافسة المباشرة بين العملاقين.
ستُجرى انتخابات رئاسة نادي برشلونة في تاريخ 15 مارس المقبل، على أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين الرسميين في الخامس من نفس الشهر بعد استيفاء شروط التوقيعات.
يتعين على خوان لابورتا وأي مرشح آخر تقديم ما لا يقل عن 2,337 توقيعاً من أعضاء النادي بحلول الثاني من شهر مارس لضمان دخول السباق الانتخابي رسمياً.
هاجم لابورتا ريال مدريد بالإشارة إلى محاولات السيطرة على برشلونة من مسافة 600 كيلومتر (مدريد)، ملمحاً إلى وجود نفوذ يمارس ضد النادي عبر التحكيم والمؤسسات الرياضية.