يبدو أن لعنة بانينكا في دوري روشن أصبحت الشبح الذي يطارد النجوم المغاربة في الملاعب السعودية والقارية خلال موسم 2025-2026. فبعد أسابيع قليلة من الصدمة التي عاشتها الجماهير المغربية مع النجم إبراهيم دياز، تكرر المشهد الدرامي بطريقة كربونية تثير الكثير من التساؤلات حول سر هذا الإخفاق المتكرر.
الملاعب السعودية شهدت فصلاً جديداً من فصول الإثارة والندم، حيث تحولت لحظة ثقة مفرطة إلى كابوس حقيقي فوق العشب الأخضر. لم يكن أحد يتوقع أن يسقط لاعب بخبرة مراد باتنا في ذات الفخ الذي كلف أسود الأطلس غالياً في نهائي القارة السمراء قبل فترة وجيزة.
خلال المواجهة المثيرة التي جمعت بين نادي الفتح السعودي ونظيره ضمك مساء الخميس، تحصل “النموذجي” على ركلة جزاء في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول. انبرى النجم المغربي مراد باتنا للتنفيذ في الدقيقة 45+6، لكنه اختار أسلوب “بانينكا” المخاطر، لتذهب كرته بغرابة فوق العارضة وسط ذهول الحاضرين.
هذا الإخفاق أعاد للأذهان مباشرة ما حدث مع إبراهيم دياز في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال، حين أهدر ركلة جزاء حاسمة بذات الطريقة. ولحسن حظ باتنا، منحه القدر فرصة ثانية في الدقيقة 77 من ركلة جزاء أخرى، نفذها هذه المرة بقوة وتركيز على يمين الحارس، ليعلن عن تعادل فريقه وينقذ نفسه من مقصلة الانتقادات.
يعيش مراد باتنا موسماً متذبذباً مع نادي الفتح السعودي في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري السعودي 2025-2026. وتعد هذه المباراة نقطة تحول للاعب الذي يحاول الحفاظ على مكانه كأحد أبرز صناع اللعب، خاصة وأن الفريق يسعى لتحسين مركزه في جدول الترتيب والابتعاد عن مناطق الخطر.
الإحصائيات تشير إلى أن ركلة جزاء ضائعة بهذا الشكل قد تؤثر على الحالة الذهنية للاعبين، إلا أن عودة باتنا للتسجيل في نفس المباراة تعكس شخصية قوية. الجماهير الآن تتساءل عما إذا كان النجوم المغاربة سيتوقفون عن استخدام هذا الأسلوب الاستعراضي بعد أن كلفتهم لعنة بانينكا في دوري روشن والبطولات الدولية الكثير من النقاط والألقاب.
أهدر مراد باتنا ركلة الجزاء في الدقيقة 45+6 بعدما حاول تنفيذها على طريقة “بانينكا” الشهيرة، لكن الكرة اعتلت العارضة، وذلك ضمن منافسات دوري روشن لموسم 2025-2026.
نعم، نجح النجم المغربي في تسجيل هدف التعادل لنادي الفتح في الدقيقة 77 من ركلة جزاء ثانية نفذها بطريقة تقليدية ناجحة على يمين حارس مرمى نادي ضمك.
العلاقة تكمن في تكرار “لعنة بانينكا”، حيث أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة بذات الطريقة في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال، مما أدى لخسارة المغرب للقب.