تقارير صحفية كشفت عن موجة غضب عارمة تجتاح أروقة نادي نابولي، وذلك بعد تصرف ‘مفاجئ’ من نجمه البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي يبدو أنه قرر عدم الانصياع لتوجيهات الإدارة.
العملاق البلجيكي كان قد حاز مؤخراً على موافقة رسمية من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، تسمح له بالغياب عن المشاركة في مباراتين وديتين قادمتين، ورد في التقارير أنهما ضد بلجيكا والمكسيك، وذلك بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية.
لكن ما فجر الموقف، هو قرار اللاعب بعدم العودة إلى الأراضي الإيطالية صباح هذا اليوم لمتابعة برنامجه التأهيلي، وهو ما أثار استياءً وغضباً بالغاً داخل أروقة نادي نابولي.
الخبر المثير للجدل، الذي نشرته صحيفة ‘إيل ماتينو’ اليوم، سرعان ما تم تأكيده من قبل شبكة ‘سكاي سبورت’ المرموقة، مما يضفي عليه مصداقية أكبر.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، ‘يبدو أن روميلو لوكاكو قد اتخذ قراره بالبقاء في بلجيكا لمواصلة تلقي العلاج هناك، وهو خيار لم يلقَ قبولاً أو موافقة من الجهازين الطبي والفني لنادي نابولي’. وأضافت الصحيفة أن ‘إدارة نابولي كانت واثقة من عودته السريعة إلى إيطاليا لبدء برنامج تدريبي فردي مكثف، يهدف إلى استعادة كامل لياقته البدنية قبل المواجهة الحاسمة في الدوري الإيطالي ضد ميلان، والمقررة في السادس من أبريل/نيسان المقبل’.
هذا التطور يأتي في أعقاب موسم صعب شهده اللاعب، حيث تعرض لإصابة خطيرة في وتر العضلة الخلفية لفخذه الأيسر خلال شهر أغسطس/آب الماضي، ليعود بعدها إلى المستطيل الأخضر في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي، وتحديداً في مواجهة يوفنتوس.
ومنذ عودته تلك، لم يشارك لوكاكو سوى في ست مباريات أخرى، موزعة بين منافسات الدوري الإيطالي، كأس إيطاليا، ودوري أبطال أوروبا. اللافت للنظر أنه لم يبدأ أياً من هذه المباريات أساسياً، واكتفى بلعب 64 دقيقة فقط في المجمل.
مدربه، أنطونيو كونتي، لم يفتأ يؤكد مراراً وتكراراً أن لياقة روميلو لوكاكو البدنية لا تزال متدنية للغاية، وهي حالة لا تسمح له بالانضمام إلى التشكيلة الأساسية في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
والآن، ومع دخول الموسم مراحله الأخيرة والحاسمة، حيث يصارع النادي بكل قوته لضمان مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم القادم، إلى جانب التشبث بخيط رفيع من الأمل في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، يأتي قرار لوكاكو بتأجيل عودته إلى إيطاليا بعد إعفائه من الواجبات الدولية لينذر بتصاعد التوتر بشكل كبير في العلاقة بين اللاعب وإدارة النادي.
لوكاكو لا يزال مرتبطاً بعقد ‘ضخم’ مع النادي، بقيمة 7.7 مليون يورو، ويمتد حتى يونيو/حزيران من عام 2027. ومع ذلك، من المتوقع أن يتم تقييم مستقبله بشكل شامل خلال الأشهر القليلة القادمة، لا سيما مع الأنباء المتداولة حول اقتراب النادي من حسم صفقة شراء عقد المهاجم راسموس هويلوند.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة ‘إيل ماتينو’ ذاتها، فإن إدارة نابولي تعتزم فرض غرامة مالية ‘كبيرة’ على لوكاكو في الفترة القادمة، على الرغم من أن قيمتها الدقيقة لم تُكشف بعد.
ويتزايد الشك داخل أروقة نابولي بأن لوكاكو، في ظل حالته البدنية غير المكتملة وتوقعات مشاركته المحدودة في الجولات الثماني المتبقية من الموسم، قد بدأ بالفعل في التفكير في فترة الصيف القادمة ومشاركته المحتملة مع منتخب بلجيكا في بطولة كأس العالم. ولهذا السبب، يُعتقد أنه فضل الانضمام إلى برنامج تدريبي خاص مع الجهاز الفني لمنتخب بلاده، بدلاً من العودة إلى نابولي والتنسيق مع القسم الطبي للنادي.
الدوري الإيطالي مجانًا على stc tv لعملاء باقات بيتي فايبر ومفوتر 4 وماكس وبرو 4 و5
غضب نابولي من لوكاكو جاء بعد قراره بعدم العودة إلى إيطاليا لمواصلة تعافيه، مفضلاً البقاء في بلجيكا لتلقي العلاج، وهو ما يتعارض مع رغبة الجهازين الطبي والفني للنادي.
يرتبط لوكاكو بعقد مع نابولي بقيمة 7.7 مليون يورو ويمتد حتى يونيو/حزيران 2027.
نعم، بحسب صحيفة ‘إيل ماتينو’، يعتزم نابولي فرض غرامة مالية كبيرة على لوكاكو، لكن قيمتها لم تُكشف بعد.
يشتبه نابولي بأن لوكاكو يفكر في الصيف ومشاركته المحتملة في كأس العالم مع منتخب بلجيكا، ولهذا السبب اختار الانضمام لبرنامج تدريبي مع منتخب بلاده بدلاً من العودة للنادي.