في ليلة درامية حبست الأنفاس بملعب “سيتي جراوند”، حسمت مواجهة ليفربول ضد نوتنجهام فورست في اللحظات الأخيرة بسيناريو لا يتكرر كثيراً. انتزع “الريدز” فوزاً قيصرياً بهدف نظيف، ليؤكدوا استمرارهم في رحلة المنافسة الشرسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027.
اعترافات الهولندي آرني سلوت بعد اللقاء كانت بمثابة الصدمة للجماهير، حيث لم يحاول تجميل الصورة. أكد المدرب أن فريقه لم يكن الطرف الأفضل فوق الميدان، لكن الروح القتالية هي من حسمت الموقف في النهاية.
أقرّ آرني سلوت، في حديثه لشبكة “Sky Sports”، بأن فريقه عانى الأمرين خلال الجولة 27 من البريميرليج. رغم القذيفة القاتلة التي أطلقها النجم أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة (90+7)، إلا أن سلوت شدد على أن التعادل كان النتيجة الأكثر إنصافاً.
أوضح المدرب أن الحظ لعب دوراً محورياً في اللحظات الحاسمة، مشيراً إلى أن ليفربول تجرع مرارة سيناريوهات مشابهة هذا الموسم. هذه المرة، ابتسمت الكرة لكتيبة “الريدز” في الوقت القاتل، مما منحهم ثلاث نقاط ذهبية في سباق الترتيب.
كشف التحليل الفني للمباراة عن معاناة واضحة لليفربول في وسط الملعب، حيث فرض فورست إيقاعه البدني القوي. أبدى سلوت عدم رضاه عن خسارة الالتحامات والكرات المشتركة، لكنه أشاد بالصلابة الدفاعية والتعامل المثالي مع الكرات الثابتة الخطيرة.
وبخصوص الحالة البدنية، أثار غياب الموهبة فلوريان فيرتز قلق العشاق، لكن المدرب طمأن الجميع بأن اللاعب خضع لاختبار بدني مكثف. فضل الجهاز الفني عدم المخاطرة به في هذه الجولة، مؤكداً أن فيرتز سيكون جاهزاً للمعارك المقبلة في هذا الموسم الاستثنائي.
نجح النجم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في تسجيل هدف الفوز القاتل في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع (90+7)، مانحاً ليفربول نقاط المباراة الثلاث في الجولة 27.
أوضح المدرب آرني سلوت أن فيرتز خضع لاختبار بدني قبل انطلاق المباراة مباشرة، وتبين عدم جاهزيته الكاملة للمشاركة، ففضل الجهاز الفني إراحته لضمان سلامته للمواجهات المقبلة.
اعترف سلوت بصراحة أن ليفربول لم يكن الطرف الأفضل، وأن الفريق افتقد للسيطرة وخسر العديد من الالتحامات، معتبراً أن التوفيق والحظ لعبا دوراً كبيراً في خطف الفوز.