في تحول مفاجئ ومروع، تبدلت أجواء الهدوء التي كانت تسود منزل عائلة نجم كرة القدم المغربي، نائل العيناوي، إلى مشهد صادم يمزج بين الذهول والخوف. وجدت الأسرة نفسها فجأة وجهاً لوجه أمام اقتحام مسلح، في ليلة حفرت تفاصيلها المرعبة في ذاكرة الجميع.
عاشت عائلة العيناوي ليلة استثنائية عصيبة مساء يوم الاثنين في روما، بعد أن تسلل مجموعة من الملثمين إلى منزلهم. هذا ما كشفت عنه والدة اللاعب، السيدة آن صوفي روشير، التي كانت أول من واجه المهاجمين، وسردت تفاصيل مروعة لما جرى.
في تصريحات نقلها موقع ‘هسبورت’ المغربي، نقلاً عن مصادر فرنسية، أوضحت والدة العيناوي أنها كانت مستيقظة في تلك الليلة بسبب الأرق. سمعت فجأة صوت فتح الباب، وظنت للوهلة الأولى أن ابنها الأكبر هو من يعود إلى المنزل.
لكن سرعان ما تبدد هذا الظن، فقد رأت ظلالاً متحركة لأشخاص يسلطون ضوء هاتف على الغرفة. في لحظة ذعر، بدأت السيدة روشير بالصراخ بقوة لتنبيه أبنائها وزوجاتهم، قبل أن يفاجئها أحد المهاجمين بوضع مسدس بارد على عنقها، في مشهد لا يُنسى.
أضافت الأم المصدومة أن العصابة كانت تتألف من ستة إلى ثمانية أفراد، جميعهم ملثمون ويرتدون ملابس سوداء. أشارت إلى أن أحدهم ظل يوجه السلاح نحوهم باستمرار، بينما كان يتواصل مع بقية أفراد العصابة باستخدام جهاز لاسلكي، ما يدل على تنظيمهم المسبق.
بعد ذلك، قام المسلحون بجمع أبنائها وزوجاتهم داخل إحدى الغرف، وقاموا بإلقاء جميع الهواتف النقالة خارج المنزل لقطع أي وسيلة للتواصل مع الخارج.
ولحسن الحظ، أكدت والدة نائل العيناوي أنه ‘لحسن الحظ لم يتعرض أي فرد من العائلة للأذى الجسدي’، وهو ما يعتبر معجزة في ظل الظروف المرعبة. تمكنت العائلة لاحقاً من الاتصال بالشرطة مستخدمين هاتف نائل الذي لم يكتشفه اللصوص.
وصرحت الأم بأن نائل وشقيقه دخلا في حالة صدمة نفسية عميقة بعد الواقعة، مضيفة بحسرة: ‘كنت أفكر فقط في سلامتهما، والحمد لله لم يصب أحد بأذى’. كانت سلامة أبنائها هي شغلها الشاغل في تلك اللحظات الحرجة.
في ظل فقدان الشعور بالأمان التام، شددت العائلة على أنها لن تستمر في الإقامة بهذا المنزل. أكدت الأم أنهم سينتقلون قريباً إلى شقة داخل عمارة سكنية، مؤكدة أن هذه الليلة المفزعة ستبقى محفورة في ذاكرتهم ولن تُنسى بسهولة أبداً.
من جانبها، تدخلت الأجهزة الأمنية في روما بسرعة فائقة فور إبلاغها بالحادثة. باشرت فرقة المباحث المتنقلة تحقيقاتها المكثفة لتحديد هوية المتورطين، معتمدة بشكل كبير على تسجيلات كاميرات المراقبة المنتشرة في حي ‘إنفيرنيتو’ لتعقب آثار الجناة والكشف عنهم.
وكانت تقارير إعلامية مختلفة قد أشارت إلى أن العصابة تمكنت من سرقة ممتلكات باهظة الثمن من منزل العيناوي. شملت المسروقات مجوهرات تُقدر قيمتها بنحو 10 آلاف يورو، بالإضافة إلى ساعة فاخرة، وعدد من الحقائب من علامات تجارية عالمية معروفة.
نائل العيناوي هو لاعب كرة قدم مغربي دولي، تعرّضت عائلته لاقتحام مسلح في منزلهم بروما.
تعرض منزل عائلة نائل العيناوي لاقتحام مسلح من قبل مجموعة من الملثمين في روما مساء الاثنين، حيث واجهت والدته المهاجمين ووضعوا مسدساً على عنقها.
وقع الحادث مساء يوم الاثنين في روما.
لحسن الحظ، لم يتعرض أي فرد من العائلة لأذى جسدي. لكن العصابة سرقت ممتلكات باهظة منها مجوهرات بقيمة 10 آلاف يورو، وساعة فاخرة، وحقائب ذات علامات تجارية معروفة.
تدخلت الأجهزة الأمنية في روما بسرعة، وباشرت فرقة المباحث المتنقلة تحقيقاتها بالاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة في حي إنفيرنيتو لتعقب الجناة.
لا، قررت العائلة الانتقال إلى شقة داخل عمارة سكنية بعد فقدان الشعور بالأمان، مؤكدين أن هذه الليلة المرعبة لن تُنسى.