حان موعد التاريخ. يستعد الملك المصري محمد صلاح لقيادة كتيبة ليفربول في صدام مرتقب أمام جالطة سراي التركي، حيث يسعى النجم العالمي لضرب عصفورين بحجر واحد في ليلة قد لا تتكرر كثيراً في مسيرة أي لاعب يمارس الساحرة المستديرة على المستوى الاحترافي العالي بملاعب القارة العجوز.
صلاح على موعد مع الانفراد بالقمة. في حال مشاركته في لقاء الثلاثاء، سيصبح “مو” أكثر لاعب في تاريخ الريدز تمثيلاً للفريق في دوري أبطال أوروبا برصيد 81 مباراة، ليزيح بذلك المدافع السابق جيمي كاراجر عن عرشه الذي اعتلاه لسنوات طويلة، وهو الأمر الذي يمنح المواجهة طابعاً ثأرياً رياضياً خاصة بعد الانتقادات الحادة التي وجهها كاراجر مؤخراً للنجم المصري.
الرقم 50 يقترب بشدة. يفصل صلاح هدف واحد فقط عن دخول نادي الخمسين في “التشامبيونزليج”، وهو إنجاز سيجعله أول لاعب من القارة السمراء يصل إلى هذا الرقم التاريخي، متخطياً أساطير عظام مثل صامويل إيتو وديديه دروجبا وساديو ماني، الذين توقفت ماكيناتهم التهديفية قبل بلوغ هذا الحاجز المنيع في المسابقة الأغلى عالمياً.
مسيرة صلاح التي انطلقت قبل 11 موسماً شهدت محطات مثيرة في الميركاتو الأوروبي، بدءاً من بازل السويسري مروراً بتشيلسي وروما وصولاً إلى قلعة “أنفيلد” التي شهدت توهجه الحقيقي كأيقونة حية للنادي الإنجليزي، حيث سجل هذا الموسم هدفين وصنع آخر خلال 7 مباريات، ويطمح لتعزيز هذه الأرقام في الملاعب التركية التي دائماً ما كانت شاهدة على تقلبات درامية كبرى.
سيصبح أكثر لاعب في تاريخ ليفربول مشاركة في دوري أبطال أوروبا برصيد 81 مباراة متخطياً جيمي كاراجر.
يحتاج لهدف واحد فقط ليصل إلى هدفه رقم 50، ليصبح أول لاعب أفريقي يحقق هذا الرقم.