جوسيبي ماروتا، المدير التنفيذي لنادي إنتر ميلان، أشعل فتيل الحرب الكلامية مجدداً مع يوفنتوس، وذلك في تصريحات لاذعة اعتبرها الكثيرون بمثابة رد قوي على اتهامات سابقة طالت مدافع النيراتزوري أليساندرو باستوني. بصراحة، لم نكن نتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد من التصعيد، خاصةً وأن العلاقة بين الناديين كانت تبدو في طريقها نحو التحسن.
يبدو أن مباراة الديربي الأخيرة بين الفريقين، والتي شهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً بسبب البطاقة الحمراء التي تحصل عليها بيير كالولو، لا تزال تلقي بظلالها على الأجواء، وتزيد من حدة التوتر بين قطبي الكرة الإيطالية.
ماروتا لم يتردد في الرد مباشرة على جورجيو كيليني، المدير الحالي ليوفنتوس، معتبراً أن باستوني تعرض لحملة تشهير إعلامية غير مبررة. وأضاف ماروتا أن فريقه لن يسمح بتشويه صورة لاعبيه بهذه الطريقة، وأنهم سيقفون صفاً واحداً للدفاع عن حقوقهم.
البعض يرى أن تصريحات ماروتا بمثابة إعلان حرب جديدة بين الغريمين التقليديين، وأنها قد تؤثر سلباً على العلاقة بين الناديين في المستقبل. فيما يرى آخرون أنها مجرد محاولة من ماروتا لحماية لاعبيه والدفاع عن حقوق ناديه، وأنها لا تعكس بالضرورة رغبة في التصعيد.
ملخص الأحداث:
جدول مقارنة بين تصريحات ماروتا وكيليني:
| المتحدث | التصريح الرئيسي |
|---|---|
| جوسيبي ماروتا | باستوني تعرض لتشهير إعلامي مفرط. |
| جورجيو كيليني | (لم يتم ذكر تصريح محدد له في الخبر الأصلي، ولكن التصريحات المقصودة هي ما دفعت ماروتا للرد) |
المواجهات بين إنتر ميلان ويوفنتوس لطالما اتسمت بالإثارة والندية، وتاريخياً شهدت العديد من الأحداث المثيرة للجدل. ولا شك أن هذه التصريحات ستزيد من حدة المنافسة بين الفريقين في الفترة المقبلة.
س: ما هو السبب الرئيسي وراء تصريحات ماروتا؟
ج: السبب الرئيسي هو ما يعتبره ماروتا “تشهيراً إعلامياً” تعرض له أليساندرو باستوني من قبل يوفنتوس ووسائل الإعلام الموالية له.
س: هل من الممكن أن تؤثر هذه التصريحات على العلاقة بين الناديين؟
ج: نعم، من الممكن أن تؤثر سلباً على العلاقة بين الناديين، وتزيد من حدة التوتر بينهما.
س: ما هي الخطوات التالية المتوقعة من الطرفين؟
ج: من المتوقع أن يستمر الجدل الإعلامي بين الطرفين، وقد نشهد تصريحات أخرى من مسؤولين في الناديين في الأيام القادمة.