مانشستر يونايتد مايكل كاريك يعيش أزهى عصوره في موسم 2025-2026، حيث تحول الفريق إلى آلة لا تعرف الانكسار في البريميرليج. الشياطين الحمر واصلوا زحفهم نحو القمة بتخطي عقبة إيفرتون في ليلة تألق فيها المهاجم الشاب بنجامين سيسكو.
هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل هو إعلان رسمي عن عودة هيبة اليونايتد بين كبار القارة العجوز. الفريق يثبت يوماً بعد يوم أن التغيير الفني الذي حدث في يناير كان نقطة التحول الجوهرية في مسار النادي هذا الموسم.
نجح القناص بنجامين سيسكو في خطف هدف الفوز الثمين عند الدقيقة 71، ليمنح فريقه انتصاراً مستحقاً خارج الديار أمام “التوفيز”. بهذا الفوز، رفع اليونايتد رصيده إلى 48 نقطة، ليحكم قبضته على المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ويقترب خطوة إضافية من حلم دوري الأبطال.
المدرب مايكل كاريك، الذي تسلم الراية خلفاً لـ روبن أموريم في يناير 2026، أثبت عبقريته التكتيكية بإعادة التوازن المفقود لكتيبة الشياطين الحمر. الجماهير في قلعة الأولد ترافورد باتت تتنفس الصعداء مع كل صافرة نهاية، مؤمنة بأن فريقها استعاد شخصية البطل المفقودة.
تشير لغة الأرقام إلى أن مانشستر يونايتد لم يتذوق طعم الهزيمة في 10 مباريات متتالية بالدوري منذ يوم “البوكسينج داي”، محققاً 6 انتصارات و4 تعادلات. هذا السجل جعل الفريق الإنجليزي ضمن “نخبة الثلاثة” في أوروبا الذين حافظوا على سجلهم خالياً من الهزائم في هذه الفترة، بجانب إنتر ميلان وبوروسيا دورتموند.
مسيرة كاريك الشخصية في ولايته الحالية تبدو استثنائية، حيث خاض 9 مباريات في مختلف البطولات دون أي خسارة، مسجلاً 7 انتصارات وتعادلين. هذا الانقلاب الجذري في النتائج يعكس الروح القتالية الجديدة التي زرعها “المايسترو” في نفوس اللاعبين، مما جعل اليونايتد الرقم الأصعب في إنجلترا حالياً.
يحتل مانشستر يونايتد المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 48 نقطة بعد فوزه الأخير على إيفرتون في الجولة السابعة والعشرين.
خاض مايكل كاريك 9 مباريات مع مانشستر يونايتد في مختلف البطولات منذ توليه المهمة في يناير 2026، حقق خلالها 7 انتصارات وتعادلين دون أي خسارة.
سجل المهاجم بنجامين سيسكو هدف الفوز الوحيد لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71 من عمر المباراة التي أقيمت خارج ملعبه.