يعيش نادي ريال مدريد الإسباني حالة من القلق والترقب، ليس فقط بسبب التعثر المحلي الأخير أمام خيتافي واتساع الفارق مع الغريم برشلونة إلى 4 نقاط، بل بسبب الغموض الذي يكتنف الحالة الصحية لنجمه الأول كيليان مبابي وموقفه من الموقعة المرتقبة ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.
رغم إعلان ريال مدريد الرسمي عن إصابة مبابي بـ “التواء في الركبة اليسرى”، إلا أن التقارير الواردة من العاصمة الإسبانية تشير إلى أن الإصابة أعمق مما يبدو. ووفقاً للصحفي أنطون ميانا عبر إذاعة “كادينا سير”، فإن المقربين من اللاعب الفرنسي يشعرون بقلق بالغ، مؤكدين أن الرباط الصليبي الخلفي للركبة اليسرى في حالة إجهاد قصوى.
حدد التقرير الصحفي سيناريو واحداً قد يدفع مبابي للمخاطرة بركبته والمشاركة في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال على ملعب “الاتحاد”:
مع تبقي 100 يوم فقط على انطلاق نهائيات كأس العالم، يدرك مبابي أن أي استعجال في العودة قد يكلفه الغياب عن المونديال. الدائرة المقربة من اللاعب ترفض الجدول الزمني الذي وضعه الجهاز الطبي لريال مدريد (3 أسابيع)، وترى أن الأولوية هي الشفاء الكامل لتجنب تفاقم الإصابة في الرباط الصليبي الخلفي.
يستضيف ريال مدريد نظيره مانشستر سيتي في ذهاب دور الـ16 يوم 11 مارس الجاري، بينما تُقام مباراة الإياب الحاسمة في مانشستر يوم 17 مارس، وهي التواريخ التي ستحدد بشكل نهائي مصير مشاركة “الغزال الفرنسي”.
أعلن ريال مدريد أنها التواء في الركبة اليسرى، لكن تقارير صحفية تؤكد تأثر الرباط الصليبي الخلفي وحاجة اللاعب لراحة أطول.
مشاركته في مباراة الإياب تعتمد على نتيجة مباراة الذهاب؛ ففي حال الخسارة بنتيجة كبيرة لن يغامر اللاعب بالمشاركة.
يسعى اللاعب والمقربون منه للحذر الشديد في التعافي لتجنب أي انتكاسة قد تحرمه من المونديال الذي ينطلق بعد 100 يوم.