شهدت مباراة الأهلي وسموحة ليلة عاصفة في قلب مدينة الإسكندرية، حيث تحول استاد برج العرب إلى مسرح لدراما كروية وجدل تحكيمي لم يتوقف. ضمن منافسات الجولة 19 من الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، نجح المارد الأحمر في خطف الأضواء وسط احتجاجات سكندرية عنيفة كادت أن تغير مسار القمة.
الأجواء المشحونة بدأت مبكراً مع رغبة كل فريق في انتزاع نقاط المباراة الثلاث لتعزيز موقعه في جدول الترتيب. ولم تكن الإثارة فنية فقط، بل امتدت لتشمل قرارات تحكيمية وضعت طاقم التحكيم تحت مجهر الانتقادات اللاذعة من جانب الجهاز الفني لأصحاب الأرض.
تمكن النجم مروان عثمان من قص شريط الأهداف لصالح الأهلي عند الدقيقة 30، بعد جملة تكتيكية رائعة وضعت فريقه في المقدمة. هذا التقدم منح كتيبة المارد الأحمر ثقة كبيرة في إدارة الشوط الأول، وسط محاولات مستمرة من سموحة للعودة قبل صافرة الاستراحة.
انفجر البركان في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حين سقط مهاجم سموحة عمرو السيسي داخل منطقة العمليات إثر التحام قوي مع التونسي محمد علي بن رمضان. ورغم المطالبات الهستيرية بركلة جزاء، أشار الحكم مصطفى الشهدي باستمرار اللعب، ما فجر ثورة غضب عارمة على دكة بدلاء الفريق السكندري.
تأتي هذه المواجهة في وقت حساس من عمر الدوري المصري الممتاز، حيث يسعى الأهلي لتأكيد تفوقه في الجولة 19 ومواصلة زحفه نحو اللقب. الأرقام تؤكد أن المارد الأحمر أظهر صلابة دفاعية لافتة في هذا الموسم، رغم الضغط الهجومي الذي مارسه سموحة في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
الجدل التحكيمي الذي صاحب ركلة جزاء مثيرة لم تحتسب، يضع التحكيم المصري أمام تحدٍ جديد في مراجعة الحالات المؤثرة. بقاء النتيجة على تقدم الأهلي بهدف نظيف حتى نهاية الشوط الأول، يعكس الصراع البدني الكبير الذي شهده ملعب برج العرب في واحدة من أقوى مباريات الموسم الحالي.
سجل اللاعب مروان عثمان هدف التقدم لصالح النادي الأهلي في الدقيقة 30 من عمر الشوط الأول، مانحاً فريقه الأفضلية في المباراة.
لا، رفض الحكم مصطفى الشهدي احتساب ركلة جزاء لصالح عمرو السيسي بعد سقوطه إثر التحام مع بن رمضان، مما أثار احتجاجات واسعة.
أقيمت المباراة ضمن منافسات الجولة 19 من الدوري المصري الممتاز، واستضافها استاد برج العرب بالإسكندرية وسط أجواء جماهيرية مشحونة.