شهدت مباراة نابولي وأتالانتا في الدوري الإيطالي حادثة مأساوية تجاوزت حدود الملاعب، حيث تحول الحماس الكروي المفرط إلى جريمة طعن مروعة داخل جدران أحد المنازل بمدينة نابولي. الزوجة، البالغة من العمر 35 عاماً، هاجمت زوجها بسكين مطبخ بعد سوء فهم دامي نشب إثر انفعاله مع أحداث اللقاء.
هذه الواقعة الصادمة هزت الشارع الرياضي الإيطالي، خاصة وأنها تزامنت مع اشتعال المنافسة في قمة “الكالتشيو”. السلطات الأمنية تدخلت فوراً لإنقاذ الزوج الذي وُصفت حالته بالخطيرة، بينما تم إيداع الزوجة قيد الاحتجاز لمواجهة تهم العنف المنزلي والاعتداء المسلح باستخدام أسلحة بيضاء.
بدأت القصة حين كان الزوج (40 عاماً) يتابع بانفعال شديد مواجهة فريقه المفضل، وانفجر غضباً في اللحظة التي قرر فيها الحكم إلغاء ركلة جزاء لصالح كتيبة أنطونيو كونتي بعد العودة لتقنية الـ VAR. هذا الانفعال، الذي تخلله سيل من الشتائم لقرار التحكيم، فسرته الزوجة بشكل خاطئ تماماً وكأنه إهانة شخصية موجهة إليها.
تطور الموقف سريعاً من مشادة كلامية حادة إلى هجوم وحشي، حيث طالبت الزوجة شريكها بمغادرة المنزل فوراً، وعند رفضه، بدأت بمهاجمته باستخدام مقص قبل أن تستعين بسكاكين المطبخ وتوجه له طعنة غادرة في جنبه. الشرطة الإيطالية (الكارابينيري) عثرت في حقيبة المتهمة على 3 أسلحة بيضاء إضافية، مما يعكس حجم العنف الذي شهدته الواقعة.
يأتي هذا التوتر في وقت يمر فيه نادي نابولي بمرحلة حاسمة من موسم 2025-2026، حيث يقاتل الفريق تحت قيادة أنطونيو كونتي للحفاظ على مراكز متقدمة بالترتيب وتوسيع الفارق مع الملاحقين. الضغط العصبي الكبير الذي يعيشه عشاق “البارتينوبي” هذا الموسم انعكس بشكل مأساوي في هذه الحادثة التي وقعت خلال واحدة من أهم مباريات الموسم.
على الصعيد الفني، دخل نابولي لقاء أتالانتا وهو يمتلك أقوى خط دفاع في الكالتشيو، إلا أن الصراعات المنزلية كانت أكثر فتكاً من هجمات الخصوم. الزوج يرقد الآن في المستشفى لتلقي العلاج من جروح بليغة، بينما تنتظر الزوجة حكماً قضائياً قد ينهي علاقتها بكرة القدم وبالمنزل إلى الأبد.
السبب هو انفعال الزوج الشديد خلال متابعة مباراة فريقه ضد أتالانتا، حيث اعتبرت الزوجة شتائمه الموجهة لقرار الحكم بإلغاء ركلة جزاء إهانة شخصية لها، مما أدى لنشوب مشاجرة عنيفة انتهت بالطعن بسكين مطبخ.
لا، وصفت التقارير الطبية حالة الزوج البالغ من العمر 40 عاماً بالخطيرة، حيث نُقل إلى المستشفى فوراً بعد تعرضه لطعنة في جنبه، بالإضافة لإصابات أخرى نتيجة رشق الأشياء الحادة تجاهه من قبل زوجته.
ألقت قوات الشرطة العسكرية (الكارابينيري) القبض على الزوجة البالغة 35 عاماً، وتم إيداعها قيد الاحتجاز لمواجهة تهم العنف المنزلي والاعتداء المسلح، بعد العثور على ثلاثة أسلحة بيضاء إضافية في حقيبتها الشخصية.