مستقبل أليجري مع ميلان بات يتصدر العناوين في إيطاليا، حيث يسود الغموض حول استمرارية “الماكس” في قلعة “سان سيرو” بعد توتر متصاعد مع الإدارة. تشير التقارير إلى أن المدرب الإيطالي يمر بمرحلة شك عميقة تجاه المشروع الرياضي الحالي للروسونيري، مما يهدد استقرار الفريق في وقت حرج.
المدرب المخضرم يشعر بخيبة أمل كبيرة نتيجة السياسة المتبعة في صفقات الصيف، وهو ما انعكس سلبًا على الأجواء داخل غرف الملابس. ويبدو أن الصمت الذي يغلف موقف المدرب حاليًا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، بانتظار ما ستسفر عنه الأشهر القليلة القادمة.
كشف موقع “سبورت إيطاليا” أن العلاقة بين ماسيميليانو أليجري وإدارة ميلان وصلت إلى أدنى مستوياتها، والسبب يعود بشكل رئيسي إلى عدم الرضا عن جودة التدعيمات والارتباك الإداري الواضح. النتائج المخيبة للآمال أمام كومو وبارما زادت من حدة الضغوط، مما جعل رحيل أليجري فكرة واردة وبقوة رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى يونيو 2027.
وعلى الرغم من أن العقد يتضمن خيار التمديد لموسم إضافي، إلا أن أزمة ميلان الفنية الحالية جعلت المدرب يفضل التمهل قبل حسم مصيره. أليجري لا يريد اتخاذ قرار انفعالي، بل يسعى لتقييم قدرة إدارة النادي الإيطالي على تلبية طموحاته الفنية في الموسم المقبل قبل أن يضع نقطة النهاية لمسيرته الثانية مع الفريق.
في هذا الموسم 2025-2026، يجد ميلان نفسه في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإيطالي، لكن الفجوة مع المتصدر إنتر اتسعت لتصل إلى 10 نقاط كاملة. هذا الفارق الشاسع في النقاط، بجانب التعثرات المفاجئة أمام فرق الوسط، جعل الجماهير والخبراء يتساءلون عن مدى قدرة الفريق على المنافسة تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.
الإحصائيات تشير إلى أن الفريق يعاني من تذبذب واضح في الأداء الدفاعي، وهو ما تجلى في المباريات الأخيرة التي أفقدت الروسونيري نقاطاً ثمينة. ومع استمرار الضغوط، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح أليجري في احتواء الأزمة، أم أن الانفصال بات حتمياً في نهاية المطاف؟
يعود السبب الرئيسي إلى عدم رضا أليجري عن سوق الانتقالات والارتباك الإداري داخل النادي، بالإضافة إلى النتائج السلبية الأخيرة أمام فريقي كومو وبارما.
يرتبط المدرب الإيطالي بعقد رسمي مع نادي ميلان ينتهي في يونيو 2027، مع وجود بند يسمح بتمديد العقد لموسم إضافي آخر.
يحتل ميلان حالياً المركز الثاني في جدول الترتيب، لكنه يبتعد بفارق 10 نقاط كاملة عن غريمه التقليدي إنتر ميلان المتصدر.