يدق ناقوس الخطر أبواب قلعة “العالمي” مع دخول الموسم الحالي 2026-2027 منعطفاً حاسماً قد يغير خارطة الألقاب، حيث بات مستقبل النصر مع جيسوس على المحك. يواجه الفريق جدولاً خانقاً وماراثونياً يهدد ببعثرة أوراق الصدارة التي استعادها الفريق مؤخراً بشق الأنفس.
الإعلامي الرياضي الشهير خالد الشنيف لم يقف صامتاً أمام هذا الوضع، بل وجه رسالة شديدة اللهجة للمدرب البرتغالي. حذر فيها من “انتحار فني” قد يرتكبه المدير الفني للعالمي إذا لم يحسن إدارة الموارد البشرية للفريق في الأسابيع المقبلة.
ينتظر النصر جدولاً مزدحماً للغاية يضع الجميع تحت ضغط هائل، حيث سيخوض الفريق 5 مواجهات نارية في أقل من أسبوعين فقط. هذا البرنامج المكثف يتوزع بصرامة بين 3 مباريات في دوري روشن السعودي، ولقاءين حاسمين في المعترك الآسيوي.
أكد خالد الشنيف عبر برنامج “دورينا غير” أن الإصرار على دخول هذه المعارك بنفس الأسماء سيعني “تدمير” الفريق بلا شك. وأشار إلى أن خورخي جيسوس مطالب بالذكاء التكتيكي لتجنب خسارة الدوري والبطولة الآسيوية في هذه الفترة الحساسة من عمر الموسم.
يعيش العالمي فترة توهج فني لافتة في موسم 2026-2027، لكن الحفاظ على القمة يتطلب تدوير تشكيلة النصر بشكل عقلاني. الإرهاق البدني بات العدو الأول لنجوم الفريق، والاعتماد على نفس العناصر في منافسات دوري روشن والآسيوية معاً هو مخاطرة غير مأمونة العواقب.
تشير التحليلات إلى أن جيسوس الذي وعد الجماهير بالبقاء في القمة، يحتاج لإراحة ركائزه الأساسية في مباراتين على الأقل. هذا الإجراء هو السبيل الوحيد للحفاظ على الجاهزية الفنية وتفادي شبح الإصابات الذي قد ينهي أحلام النصراويين في حصد الذهب هذا العام.
سيخوض النصر 5 مباريات في أقل من أسبوعين بين دوري روشن والبطولة الآسيوية، وهو ما قد يؤدي لإصابات وإرهاق بدني يدمر فرص الفريق في حصد الألقاب إذا لم يتم التعامل مع المداورة بذكاء.
حذر الشنيف من أن خوض المباريات الخمس القادمة بنفس التشكيل الأساسي سيكلف النصر خسارة الدوري والبطولة الآسيوية، واصفاً هذا التصرف بـ “التدمير” غير العقلاني للفريق بدنياً وفنياً.
توقع خالد الشنيف أن يلجأ جيسوس للتدوير في مباراتين على الأقل لتجنب الإرهاق، خاصة بعد أن قطع المدرب وعداً للجماهير بالحفاظ على الصدارة التي استعادها الفريق في موسم 2026-2027.