يعيش نادي الاتحاد في هذه الفترة من الموسم الرياضي الحالي منعطفاً بالغ الأهمية، خصوصاً بعد الهزيمة الموجعة التي تلقاها أمام فريق الخلود، والتي كلفت ‘العميد’ الخروج من منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين. هذه النكسة أشعلت فتيل التساؤلات المتزايدة في الأوساط الرياضية وعبر جماهير النادي حول مصير الجهاز الفني للفريق، الذي يقوده المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو.
هذه المستجدات تأتي في خضم أداء فني متأرجح يمر به الفريق، فبينما يمتلك الاتحاد قوة هجومية لا يمكن إنكارها وتخطف الأنظار، إلا أنه يعاني في المقابل من ثغرات دفاعية واضحة باتت مكشوفة للجميع. هذا التناقض الصارخ في المستويات أثار موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة بين جماهير النادي، والتي انتشرت بكثافة عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وفي سياق متصل، حسم رئيس نادي الاتحاد، الأستاذ فهد سندي، الجدل الدائر بتصريح خاص لصحيفة ‘عكاظ’، حيث أكد بشكل قاطع استبعاد أي فكرة للاستغناء عن خدمات المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو. جاء هذا التأكيد بعد الخسارة المفاجئة للفريق أمام الخلود في كأس خادم الحرمين الشريفين، والتي جاءت بركلات الترجيح بنتيجة (5-4)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (2-2) في مباراة نصف النهائي المثيرة التي احتضنها ملعب نادي الحزم بمحافظة الرس.
وأوضح سندي في تصريحه الحاسم: ‘لا توجد نية لدى الإدارة الرياضية لإقالة مدرب الفريق في الوقت الحالي’. هذا التصريح يترجم عملياً إلى استمرار كونسيساو في قيادة الدفة الفنية للاتحاد حتى الرمق الأخير من الموسم الرياضي الجاري، في محاولة لمنح الاستقرار للجهاز الفني.
وبالنظر إلى لغة الأرقام، فإنها تكشف عن واقع مقلق ومثير للقلق للمدرب كونسيساو. فمن أصل 31 مواجهة خاضها الفريق تحت قيادته، لم يحقق ‘العميد’ الفوز سوى في 16 مباراة فقط، بينما انتهت 7 لقاءات بالتعادل، وتكبد الفريق 8 هزائم. على الصعيد الهجومي، سجل الاتحاد 60 هدفاً، وهو رقم جيد، لكن شباكه اهتزت 38 مرة، مما يؤكد التباين الصارخ بين الفاعلية الهجومية الواضحة والقصور الدفاعي الذي يمثل عائقاً حقيقياً أمام الفريق لتحقيق الاستقرار المنشود في الأداء العام.
وعلى الرغم من سيل الانتقادات المتواصلة التي تنهال عليه من الجماهير الاتحادية الغاضبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو أن كونسيساو يفضل تجاهل هذه الضغوط الخارجية، ويركز جل اهتمامه على العمل الفني داخل المستطيل الأخضر. ومع ذلك، لم ينعكس هذا التركيز بالقدر الكافي على أرض الواقع، إذ لا يزال الفريق يعاني من تذبذب كبير وواضح في مستواه، مما يثير تساؤلات واسعة النطاق حول مدى قدرته الحقيقية على تصحيح المسار وإعادة نادي الاتحاد إلى المكانة التي يستحقها تاريخياً وجماهيرياً.
أكد رئيس نادي الاتحاد فهد سندي استبعاد فكرة الاستغناء عن المدرب سيرجيو كونسيساو في الوقت الحالي، مما يعني استمراره حتى نهاية الموسم.
خسر الاتحاد أمام الخلود بركلات الترجيح (5-4) بعد تعادل الفريقين (2-2) في الوقتين الأصلي والإضافي، ضمن نصف نهائي البطولة.
فاز الفريق تحت قيادة كونسيساو في 16 مباراة من أصل 31، وتعادل 7 مرات، وخسر 8 مباريات. سجل الفريق 60 هدفاً واستقبلت شباكه 38 هدفاً.
يواجه الاتحاد انتقادات بسبب الأداء المتذبذب، الذي يجمع بين قوة هجومية واضحة وثغرات دفاعية كبيرة، مما لم يترجم إلى نتائج إيجابية مستقرة.