يتصدر مستقبل لامين يامال واجهة الأحداث في قلعة “كامب نو” بعد الكشف عن وصول عرض إعجازي بقيمة 250 مليون يورو لضم الجوهرة الشابة. هذا الرقم الذي قد يحطم كل الأرقام القياسية في تاريخ الميركاتو، يأتي في وقت حساس من موسم 2025-2026 المشتعل محلياً وقارياً.
أكد خوان سولير، العضو البارز في حملة خوان لابورتا، أن النادي الكتالوني استعاد عافيته المالية تماماً وأصبح قادراً على مقارعة الكبار. وأوضح أن الإدارة تملك الآن الشجاعة لرفض المبالغ الفلكية والحفاظ على ركائز المشروع الرياضي المستقبلي للبلوجرانا.
كشف سولير في تصريحاته المثيرة لإذاعة “كادينا سير” أن العملاق الباريسي هو المحرك الأساسي خلف هذا العرض الضخم لضم يامال. ومع ذلك، يبدو أن برشلونة يرفض التفريط في نجمه الأول الذي يسيطر على الأرقام القياسية في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم كأصغر لاعب تأثيراً في العالم.
تحدث العضو السابق عن نجاح الإدارة في إنقاذ النادي من حافة الإفلاس الاقتصادي، مؤكداً أن الميركاتو الكتالوني لم يعد يعاني من القيود السابقة. النادي الآن في وضع يسمح له بفرض شروطه في السوق دون الخضوع لضغوط الأندية المنافسة التي أرادت السيطرة عليه.
أشار سولير إلى أن تدعيم هجوم برشلونة يمثل الأولوية القصوى للإدارة، خاصة مع التقارير التي تؤكد رحيل روبرت ليفاندوفسكي بنهاية موسم 2025-2026. الأسماء المطروحة ليست مجرد أحلام جماهيرية، بل أهداف حقيقية تشمل القناص إيرلينج هالاند والنجم جوليان ألفاريز.
بفضل الاستراتيجية المالية الجديدة، يمكن لبرشلونة توزيع تكلفة الصفقات الكبرى على مدار سنوات العقد، مما يسهل جلب “المدمر” النرويجي. هذا التحول الجذري في القدرة الشرائية يضع برشلونة كمرشح أول لخطف توقيع هالاند ليكون خليفة ليفاندوفسكي في قيادة الخط الأمامي للفريق.
وفقاً لتصريحات خوان سولير، فإن برشلونة تلقى العرض بالفعل من نادٍ كبير (يُعتقد أنه باريس سان جيرمان)، لكن النادي يرفض البيع ويتمسك باللاعب كونه حجر الزاوية في مشروع الفريق لموسم 2025-2026 وما بعده.
أوضح سولير أن النادي تجاوز أزمته الاقتصادية، ويمكنه الآن إبرام صفقات كبرى مثل هالاند عبر توزيع التكلفة المالية للصفقة على سنوات العقد، مما يقلل الضغط على الميزانية السنوية للنادي الكتالوني.
تشير التقارير الحالية إلى أن المهاجم البولندي ليفاندوفسكي سيغادر صفوف النادي بنهاية الموسم الحالي 2026-2027، وهو ما يدفع الإدارة للبحث بجدية عن مهاجم صريح جديد يقود هجوم البلوجرانا.