بات مستقبل لوتشيانو سباليتي مع نادي يوفنتوس مهدداً بشكل جدي، حيث يمر العملاق الإيطالي بلحظات عصيبة قد تعصف بالاستقرار الفني داخل أروقة تورينو. يخطط مالك النادي جون إلكان لإجراء تقييم شامل للمرحلة الحالية، واضعاً مصير المدرب والمدير الرياضي داميان كومولي تحت المجهر قبل فوات الأوان.
الضغوط تتزايد على مقاعد البدلاء في تورينو بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي صدمت الجماهير في موسم 2026-2027. يجد يوفنتوس نفسه أمام مفترق طرق حقيقي، حيث لا بديل عن الفوز في المواجهات الكبرى القادمة لاستعادة التوازن والحفاظ على حظوظ الفريق في المنافسة القارية والمحلية.
أكدت تقارير صحفية، وعلى رأسها لا جازيتا ديللو سبورت، أن السقوط الأخير أمام كومو بنتيجة 2-0 على ملعب يوفنتوس كان بمثابة القشة التي قد تقصم ظهر البعير. هذه الهزيمة جعلت “البيانكونيري” يتأخر بفارق 4 نقاط كاملة عن مراكز التأهل لدوري الأبطال، والتي يسيطر عليها حالياً روما ونابولي.
الوضع لم يتوقف عند الدوري المحلي، بل امتد ليشمل دوري أبطال أوروبا، حيث يعاني الفريق من جراح عميقة بعد الهزيمة القاسية بنتيجة 5-2 أمام جالطة سراي التركي. هذه النتيجة في ذهاب الملحق المؤهل لدور الستة عشر وضعت يوفنتوس في موقف معقد للغاية يتطلب معجزة كروية في لقاء الإياب يوم الأربعاء المقبل.
يدخل يوفنتوس أسبوعاً قد يغير شكل الموسم بالكامل، فبعد موقعة الأبطال أمام الفريق التركي، سيصطدم الفريق بخصمه المباشر روما يوم الأحد المقبل. تعتبر هذه المباراة مفصلية في صراع المربع الذهبي، وأي تعثر جديد قد يعني نهاية رحلة سباليتي قبل انتهاء عقده في يونيو المقبل.
رغم العلاقة الجيدة والتواصل الدائم بين جون إلكان وسباليتي، إلا أن لغة الأرقام في هذا الموسم لا ترحم. الفشل في تأمين مقعد مؤهل للبطولة القارية الكبرى سيفتح الباب لسيناريوهات الإقالة الفورية، مما يجعل من المباراتين القادمتين “نهائيات” حقيقية لمستقبل الجهاز الفني والإداري في النادي.
يرتبط استمرار سباليتي بتحقيق نتائج إيجابية فورية في دوري أبطال أوروبا ضد جالطة سراي، وضمان إنهاء الدوري الإيطالي ضمن المربع الذهبي، خاصة مع اتساع الفارق إلى 4 نقاط عن روما ونابولي.
ينتهي عقد المدرب الإيطالي لوتشيانو سباليتي مع يوفنتوس في يونيو المقبل بنهاية موسم 2026-2027، ولم يتم التوصل لاتفاق تجديد حتى الآن بسبب تذبذب النتائج.
وضعية يوفنتوس معقدة جداً بعد الخسارة الثقيلة بنتيجة 5-2 في ذهاب الملحق المؤهل لدور الستة عشر أمام جالطة سراي، مما يجعله مطالباً بريمونتادا صعبة في لقاء الإياب.