يبدو أن مستقبل لوكا مودريتش بات يتصدر المشهد الرياضي في إيطاليا، حيث تزايدت التكهنات حول وجهة النجم الكرواتي القادمة بعد نهاية رحلته الدولية في كأس العالم 2026. المايسترو الذي سحر جماهير “السان سيرو” منذ وصوله الصيف الماضي، يدرس بجدية خياراته القادمة التي قد تنهي مسيرته مع الروسونيري.
التقارير القادمة من صحيفة “لا جازيتا ديللو سبورت” تؤكد أن مودريتش، الذي يرتبط بعقد لمدة عام مع خيار التمديد، قد يختار العودة إلى وطنه أو تعليق حذائه نهائياً. الجماهير التي تغنت باسمه طوال الموسم تترقب بحذر قرار القائد الذي أعاد الهيبة لوسط ميدان ميلان منذ انتقاله المجاني الأخير.
تشير المصادر المقربة من اللاعب أن لوكا مودريتش يضع نادي دينامو زغرب كخيار أول في حال قرر الاستمرار في الملاعب بعد المونديال. العودة إلى النادي الذي شهد انطلاقته الاحترافية تبدو خطوة عاطفية جداً، خاصة مع تواجد مثله الأعلى زفونيمير بوبان على رأس إدارة العملاق الكرواتي حالياً.
الاحتمال الآخر الذي لا يقل قوة هو اعتزال مودريتش دولياً ومهنياً فور انتهاء كأس العالم 2026، ليضع حداً لمسيرة أسطورية امتدت لسنوات طويلة. إدارة ميلان من جانبها تترقب الموقف، ورغم امتلاكها بند التمديد لعام إضافي، إلا أن رغبة اللاعب ستكون هي الفيصل في حسم هذا الملف الشائك.
خلال هذا الموسم المثير، أثبت مودريتش أنه لا يزال يحتفظ ببريق الذهب، حيث شارك في 28 مباراة بقميص ميلان في مختلف البطولات المحلية والقارية. بصمته كانت واضحة بتسجيله هدفين وصناعة 3 تمريرات حاسمة، مما جعله الركيزة الأساسية في خطط المدرب واللاعب المفضل لدى المدرجات.
تألق الكرواتي لم يقتصر على الأرقام فقط، بل في القيادة الفنية داخل الملعب، وهو ما دفع جمهور ميلان لإطلاق أغنية خاصة به تعبيراً عن حبهم. ومع اقتراب المونديال، يظل السؤال قائماً: هل تكون هذه هي الأشهر الأخيرة لنا مع سحر لوكا في الملاعب الإيطالية قبل الرحيل المنتظر؟
يفكر لوكا مودريتش في الانتقال إلى ناديه السابق دينامو زغرب الكرواتي، أو اتخاذ قرار نهائي باعتزال كرة القدم مباشرة عقب انتهاء مشاركته في مونديال 2026.
خاض النجم الكرواتي 28 مباراة مع الروسونيري في موسم 2025-2026 بمختلف البطولات، ونجح خلالها في تسجيل هدفين وتقديم 3 تمريرات حاسمة لزملائه.
انتقل مودريتش إلى ميلان في صفقة مجانية الصيف الماضي بعقد يمتد لمدة عام واحد (ينتهي في 2027)، مع وجود بند يسمح بالتمديد لموسم إضافي.