بات مستقبل ماركوس راشفورد هو الحدث الشاغل في مكاتب “كامب نو”، حيث يسابق الزمن المدير الرياضي ديكو لإغلاق واحدة من أعقد الملفات في ميركاتو 2026. في ظل تألق الفريق تحت قيادة هانز فليك وتصدره للمشهد الكروي هذا الموسم، يبدو أن الإدارة الكتالونية عازمة على تحويل إعارة النجم الإنجليزي إلى عقد أبدي.
التحركات بدأت تأخذ طابعاً رسمياً وجاداً خلف الكواليس، حيث اجتمع ديكو مع أرتورو كاناليس، وكيل أعمال اللاعب، لوضع اللمسات الأخيرة على سيناريو المفاوضات مع مانشستر يونايتد. الهدف واضح: تأمين استمرار المهاجم الذي وجد ضالته في أجواء كتالونيا بعيداً عن ضغوطات “أولد ترافورد”.
شهد الاجتماع حضور الشخصية المؤثرة كوستا ثيوهاريدس، الذي يلعب دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر مع إدارة الشياطين الحمر. تكمن نقطة الخلاف الجوهرية في مبلغ 30 مليون يورو، وهو خيار الشراء الذي يتمسك به مانشستر يونايتد وترغب إدارة برشلونة في تخفيضه ليتناسب مع ميزانية النادي الحالية.
ورغم أن راشفورد لا يشارك بصفة أساسية دائمة، إلا أن المدرب هانز فليك يرى فيه البديل السوبر واللاعب القادر على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. اللاعب من جانبه أبدى مرونة كبيرة، حيث يدرك أن الاستمرار في برشلونة يتطلب تضحية مالية وتخفيض راتبه المرتفع ليتماشى مع سقف الرواتب في الليجا.
خلال موسم 2025-2026، ساهم راشفورد بفاعلية في رحلة برشلونة نحو حلم الثلاثية، حيث يتربع الفريق حالياً على قمة الدوري الإسباني. أرقام اللاعب هذا الموسم تعكس التزاماً تكتيكياً عالياً، مما جعل الإدارة تراهن على رغبته القوية في عدم العودة إلى إنجلترا كأداة ضغط قوية في المفاوضات.
تدرك إدارة البلوجرانا أن عامل الوقت يلعب لصالحها، خاصة مع السعادة التي يبديها اللاعب داخل غرفة الملابس وانسجامه السريع مع منظومة فليك الهجومية. إن نجاح صفقة راشفورد بشكل نهائي سيمثل انتصاراً إدارياً جديداً لـ ديكو، الذي يسعى لبناء فريق مرعب للموسم المقبل بأقل التكاليف الممكنة.
يتمثل العائق الرئيسي في إصرار مانشستر يونايتد على دفع مبلغ 30 مليون يورو كقيمة لخيار الشراء، بينما يحاول ديكو تخفيض هذا الرقم، بالإضافة إلى ضرورة قبول اللاعب لتخفيض راتبه المرتفع.
لا، اللاعب أبدى رغبة واضحة في الاستمرار مع برشلونة وعدم العودة إلى أولد ترافورد، نظراً لسعادته بالأجواء في المدينة وانسجامه مع زملائه في الفريق تحت قيادة هانز فليك.
يراهن برشلونة على رغبة اللاعب للضغط على ناديه الأصلي، معتمداً على مرونة راشفورد في تعديل بنود عقده الشخصي وتخفيض راتبه لتسهيل عملية تسجيله ضمن قواعد اللعب المالي النظيف.