يواجه مستقبل مبابي مع ريال مدريد عاصفة من التساؤلات المثيرة للجدل، خاصة بعد تذبذب نتائج الفريق في الموسم الحالي 2025-2026. بدأت الجماهير تضع النجم الفرنسي تحت المجهر، وسط اتهامات قاسية بأنه العائق الأساسي أمام انسجام المنظومة الهجومية للميرينجي.
ورغم أن الأرقام تشير إلى استمراره في هز الشباك بانتظام، إلا أن مدرجات “السانتياجو برنابيو” لم تعد ترحم أحداً. تضج الصحافة الإسبانية بتقارير تحاول فك شفرة الأزمة الفنية الحالية، في ظل انقسام جماهيري حول جدوى وجوده في التشكيل الأساسي.
أكدت صحيفة ماركا المدريدية أن اللوم يقع دائماً على عاتق كيليان مبابي عند أي تعثر للفريق الملكي. وصل الأمر بقطاع من المشجعين للمطالبة بجلوسه بديلاً، مدعين أن أداء ريال مدريد يبدو أكثر توازناً وصلابة في غياب النجم الفرنسي عن المستطيل الأخضر.
تأتي هذه الحملة في وقت يعاني فيه ريال مدريد من عدم استقرار فني عام، مما جعل مبابي المتهم الأول في كل إخفاق. يرى المحللون أن تصوير اللاعب كسبب رئيسي للمشاكل هو أمر مبالغ فيه، خاصة وأنه يلعب أحياناً وهو لم يتعافَ تماماً من الإصابة.
ظهرت الفجوة واضحة في الموقعة الأخيرة أمام بنفيكا في دوري الأبطال، حيث افتقدت الأجواء في قلب العاصمة الإسبانية للحماس المعتاد. ومع ذلك، يظل كيليان مبابي من القلائل الذين يحافظون على بريقهم التهديفي في موسم 2025-2026، محاولاً انتشال الفريق من عثراته المتكررة.
تشير الإحصائيات الحالية إلى أن فاعلية النجم الفرنسي أمام المرمى لا تزال قائمة، لكن الضغوط الإعلامية تزداد تعقيداً. يبقى التساؤل قائماً حول قدرة المدرب على إيجاد الصيغة المثالية لدمج مبابي دون المساس بتوازن الفريق الذي حقق النجاحات سابقاً.
نعم، بدأت بعض الجماهير في مدريد تروج لفكرة أن الفريق يظهر بشكل أفضل وأكثر توازناً بدون كيليان مبابي، خاصة مع تذبذب النتائج في موسم 2025-2026، رغم استمرار اللاعب في تسجيل الأهداف بانتظام.
وصفت صحيفة ماركا المقربة من النادي الملكي الانتقادات الموجهة لمبابي بأنها مبالغ فيها، مؤكدة أنه يُلقى عليه اللوم في كل تعثر رغم كونه من القلائل الذين يحافظون على مستواهم التهديفي في الموسم الحالي.
شهدت مباراة بنفيكا في دوري الأبطال تراجعاً في حماس الأجواء داخل ملعب سانتياجو برنابيو، مما عكس حالة عدم الرضا العام عن أداء الفريق، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لمبابي كمتهم أول.