تحبس جماهير “الأنفيلد” أنفاسها وهي تترقب حسم مستقبل محمد صلاح مع نادي ليفربول، حيث تلوح في الأفق عروض خيالية قد تغير مسار “الملك المصري” تماماً. ورغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027، إلا أن رياح التغيير تهب بقوة من الشرق نحو ميركاتو الصيف المقبل.
الغموض يسيطر على المشهد الحالي في قلعة “الريدز”، وسط رغبة جامحة من كبار دوري روشن السعودي للظفر بخدمات الأيقونة المصرية. هذه التحركات تأتي في وقت يعيش فيه اللاعب ذروة عطائه الفني، مما يجعله الهدف الأول للمشاريع الرياضية الكبرى في المنطقة العربية.
يتربع محمد صلاح حالياً على عرش الأجور داخل صفوف ليفربول، حيث يتساوى في القمة مع القائد الهولندي فيرجل فان دايك. يتقاضى الثنائي راتباً ضخماً يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو الرقم الذي يعكس الثقل الفني والقيادي لهما في تشكيلة الفريق الإنجليزي.
بعيداً عن المستطيل الأخضر، يمتلك “مو” إمبراطورية مالية تتغذى على عقود الرعاية العالمية وحقوق الصور التي تدر عليه مبالغ طائلة. هذه الامتيازات المالية تعزز مكانته كواحد من صفوة نجوم كوكب الأرض، وتجعل من عملية خروجه من الدوري الإنجليزي صفقة القرن بكل المقاييس.
يدخل نجم ليفربول منافسات موسم 2025-2026 بطموحات كاسرة للأرقام القياسية، مواصلاً قيادة هجوم الفريق بفاعلية مذهلة في الدوري الإنجليزي الممتاز. الأداء الاستثنائي الذي يقدمه صلاح هذا الموسم يرفع من قيمته السوقية، ويجعل الصراع عليه شرساً بين البقاء في معقل “الريدز” أو الانتقال إلى تجربة تاريخية في الملاعب السعودية.
المنافسة المحتدمة في البريميرليج تضع صلاح تحت المجهر في كل جولة، خاصة مع استمراره في تحطيم الأرقام التهديفية وصناعة اللعب. هذا الحضور الطاغي هو ما يدفع أندية القمة في دوري روشن لرصد ميزانيات مفتوحة لإقناع الفرعون المصري ببدء فصل جديد بمليارات الجنيهات.
يرتبط النجم المصري محمد صلاح بعقد رسمي مع نادي ليفربول الإنجليزي يمتد حتى صيف عام 2027، لكن التقارير تشير إلى احتمالية رحيله في الصيف المقبل نحو الدوري السعودي.
يتقاضى محمد صلاح راتباً أسبوعياً قدره 400 ألف جنيه إسترليني، وهو الأجر الأعلى في النادي بالتساوي مع زميله المدافع فيرجل فان دايك، بالإضافة إلى مكافآت الرعاية وحقوق الصور.
يحظى صلاح باهتمام متزايد وكبير من كبار أندية دوري روشن السعودي للحصول على خدماته في الصيف المقبل، مع تقديم إغراءات مالية ضخمة تعكس مكانته كعنصر صفوة في العالم.