تتواصل التساؤلات حول مستوى مبابي مع ريال مدريد بعد الظهور الباهت الذي صدم عشاق الملكي في ملعب “إل سادار”. النجم الفرنسي الذي كان يُنتظر منه قيادة الهجوم، تحول إلى لغز محير في ليلة السقوط المفاجئ أمام أوساسونا، مما رسم علامات استفهام كبرى حول مستقبله.
الجماهير المدريدية بدأت تفقد صبرها تجاه الصمت التهديفي والأداء المتراجع في منعطف حاسم من موسم 2026-2027. يبدو أن الضغوط في قلعة “سانتياغو برنابيو” بدأت تلقي بظلالها على صاحب القميص رقم 9، الذي بدا معزولاً تماماً عن منظومة الفريق الهجومية.
عاش كيليان مبابي ليلة للنسيان في الجولة 25 من الدوري الإسباني، حيث تعثر ريال مدريد بنتيجة 1-2. الإحصائيات الفنية كشفت عن انهيار غير مسبوق في فاعلية اللاعب، إذ فشل في تنفيذ أي مراوغة صحيحة طوال دقائق المباراة التسعين.
فقد “الفتى الذهبي” الكرة في 11 مناسبة كاملة، وأهدر فرصة محققة للتسجيل كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء لصالح الضيوف. غابت صناعة اللعب تماماً عن أقدامه، حيث لم يقدم أي تمريرة مفتاحية لزملائه، مكتفياً بإرسال عرضية وحيدة لم تجد طريقها للهدف.
يأتي هذا التدهور في وقت يحتاج فيه الميرينجي لكل نقطة للحفاظ على آماله في المنافسة الشرسة على صدارة الليجا الإسبانية. الخسارة أمام أوساسونا جمدت رصيد الفريق وزادت من الفجوة مع المنافسين، مما يضع الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي في مأزق حقيقي قبل المواجهات القادمة.
تراجع أداء النجم الفرنسي في هذا التوقيت الحساس من موسم 2026-2027 يضع ضغوطاً إضافية على الإدارة لتفسير هذا الهبوط الحاد. فالفريق الذي يطمح لمنصات التتويج لا يمكنه الاعتماد على مهاجم يكتفي بدور “الحاضر الغائب” في المواعيد الكبرى خارج القواعد.
نعم، أظهرت مباراة أوساسونا تراجعاً حاداً حيث فقد اللاعب الكرة 11 مرة وفشل في القيام بأي مراوغة ناجحة، مما ساهم في خسارة الفريق بنتيجة 1-2 خلال الجولة 25 من موسم 2026-2027.
قدم مبابي أداءً سلبياً بإهدار فرصة محققة وصفر صناعة فرص لزملائه، مع تنفيذ صفر مراوغات صحيحة وإرسال عرضية واحدة فاشلة، مما يعكس الحالة الفنية السيئة التي يمر بها النجم الفرنسي حالياً.
تسبب تدهور مستوى مبابي وغيابه عن الفاعلية الهجومية في خسارة ثلاث نقاط ثمينة أمام أوساسونا، مما أضعف موقف الميرينجي في صراع صدارة الليجا الإسبانية وزاد من الضغوط على الفريق في الموسم الحالي.