يواجه النجم المصري محمد صلاح، أيقونة نادي ليفربول، انتقادات حادة بسبب تراجع مستواه وعدم ثبات أدائه خلال الموسم الحالي، وهو ما تجسد في أرقامه الأخيرة خلال مواجهة وست هام في الدوري الإنجليزي الممتاز.
على الرغم من انتصار كتيبة المدرب آرني سلوت بنتيجة عريضة 5-2، إلا أن محمد صلاح عانى بوضوح خلال اللقاء؛ حيث اكتفى بـ 46 لمسة فقط، وفشل في القيام بأي مراوغة ناجحة طوال المباراة.
وأظهرت الإحصائيات أن النجم البالغ من العمر 33 عاماً سدد ثلاث كرات لم تكن أي منها بين القائمين والعارضة، حيث تركزت معظم تحركاته ولمساته على أطراف الملعب بعيداً عن مناطق الخطورة.
سلطت صحيفة “ذا صن” الضوء على الفارق التهديفي الكبير للنجم المصري، حيث سجل 4 أهداف فقط في البريميرليج هذا الموسم، مقارنة بـ 29 هدفاً سجلها في الموسم الماضي، وهو تراجع أثار تساؤلات عديدة حول فاعليته الهجومية.
من جانبه، أطلق جناح ليفربول السابق مارك كينيدي تصريحات مثيرة عبر شبكة “talkSPORT”، واصفاً محمد صلاح بأنه أصبح “رجل الأمس”. وأوضح كينيدي أنه رغم أرقام صلاح المذهلة في العام الماضي، إلا أنه لم يكن مقتنعاً بأدائه الفني فوق أرضية الميدان.
وانتقد كينيدي قدرة صلاح على الاحتفاظ بالكرة قائلاً: “أعتقد أن قدرته على الاحتفاظ بالكرة سيئة للغاية، وهو يتخلى عن الكثير من الاستحواذ”. وأضاف أنه رغم إعجابه بصلاح كلاعب مذهل، إلا أنه يرى أن زمنه قد ولى.
أكد مارك كينيدي أن تراجع معدلات محمد صلاح التهديفية أثر بشكل مباشر على الفريق، مشيراً إلى أن ليفربول خسر عدداً هائلاً من الأهداف هذا العام. وقارن بين حصيلة صلاح (4 أهداف حالياً مقابل 29 سابقاً) وحصيلة لويس دياز وكودي جاكبو اللذين سجلا 5 أهداف هذا العام مقابل 10 في الموسم الماضي.
واختتم كينيدي انتقاداته بالتطرق إلى سلوك النجم المصري وتصريحاته الأخيرة، معتبراً أن تلك التعليقات، حتى وإن كانت تعبر عن قناعات شخصية، فإنها لا تخدم مصلحة الفريق أو أي طرف في الوقت الحالي.
أطلق عليه لقب “رجل الأمس”، تعبيراً عن اعتقاده بأن النجم المصري أصبح جزءاً من الماضي ولم يعد يقدم الإضافة المطلوبة.
سجل محمد صلاح 4 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بينما كان قد سجل 29 هدفاً في الموسم الماضي.
لم يكن أداؤه جيداً رغم فوز فريقه 5-2؛ حيث قام بـ 46 لمسة فقط، وصفر مراوغات، ولم يسدد أي كرة بين الخشبات الثلاث.