تحبس جماهير ريال مدريد أنفاسها بانتظار حسم مشاركة مبابي ضد السيتي في قمة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يخوض النجم الفرنسي صراعاً شرساً مع الوقت للتعافي من إصابته الأخيرة. التقارير القادمة من “فالديبيباس” تشير إلى رغبة جامحة لدى اللاعب في التواجد بموقعة الذهاب، رغم ضبابية المشهد الطبي التي تسيطر على أروقة النادي الملكي.
يعيش البيت الأبيض حالة من الترقب بعد تصريحات إيميليو بوتراجينيو التي أثارت القلق حول جاهزية هداف الفريق الأول. وبينما يرى البعض أن غياب النجم الفرنسي قد يمنح الفريق توازناً تكتيكياً مختلفاً، يظل وجود كيليان عنصراً لا غنى عنه في حسابات الفوز باللقب القاري هذا الموسم.
كشفت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية أن الفحوصات الطبية تمنح كيليان مبابي نافذة أمل للعودة إلى الملاعب خلال 3 أسابيع فقط، بشرط الالتزام بالبرنامج التأهيلي الصارم. يهدف الجهاز الطبي لريال مدريد لتجهيز اللاعب ليكون حاضراً في موقعة الإياب الحاسمة على ملعب “الاتحاد” يوم الثلاثاء 17 مارس، في حال تعذر لحاقه بلقاء الذهاب في سانتياجو برنابيو يوم الأربعاء 11 مارس.
ورغم حالة التفاؤل الحذر، إلا أن تصريحات مدير العلاقات المؤسسية، بوتراجينيو، عقب القرعة الأوروبية لا تزال تثير الشكوك. حيث أكد أن النادي لا يعرف حتى اللحظة مدى قدرة اللاعب على اللحاق بالمواجهتين، مشدداً على أهمية مبابي كركيزة أساسية في تشكيل الميرينجي لموسم 2025-2026.
تأتي هذه المواجهة الصدامية في وقت حرج من موسم 2025-2026، حيث يسعى ريال مدريد لتأكيد تفوقه القاري أمام منافسه المباشر مانشستر سيتي. الإحصائيات الحالية تشير إلى أن الفريق الملكي يعتمد بشكل كبير على التحولات السريعة التي يقودها مبابي، مما يجعل غيابه المحتمل صداعاً في رأس الجهاز الفني قبل صدام البرنابيو المرتقب.
الضغوط تزداد على كاهل المدرب لإيجاد حلول هجومية بديلة، خاصة مع تصاعد الأصوات التي تنتقد أداء الفريق بوجود النجم الفرنسي. ومع ذلك، يبقى الرهان الأكبر على قدرة ريال مدريد في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر، سواء تواجد مبابي في الذهاب أو تأجل ظهوره لملحمة مانشستر الإيابية.
ستقام مباراة الذهاب بين العملاقين على ملعب سانتياجو برنابيو يوم الأربعاء 11 مارس/آذار، ضمن منافسات ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026.
وفقاً لتقارير إذاعة كادينا سير، من المتوقع عودة مبابي في غضون 3 أسابيع، مما يجعله مرشحاً بقوة للمشاركة في مباراة الإياب بملعب الاتحاد يوم 17 مارس.
أبدى إيميليو بوتراجينيو قلقه بشأن خطورة الإصابة، مؤكداً أن النادي يأمل في استعادة اللاعب سريعاً نظراً لأهميته الكبيرة، لكن مشاركته أمام السيتي لم تحسم بعد.