يواجه البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، تحدياً تكتيكياً كبيراً قبل المواجهة المرتقبة أمام فريق نيوم، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، والتي ستقام على أرضية ملعب “الأول بارك”.
وتأتي حيرة المدرب البرتغالي في ظل التأكد من غياب الأسطورة كريستيانو رونالدو، قائد الفريق وهدافه، بسبب إصابة عضلية ستغيبه عن الملاعب لفترة تتراوح ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مما يترك فراغاً كبيراً في مركز رأس الحربة.
ووفقاً لتقارير صحفية، فإن جيسوس يفاضل حالياً بين سيناريوهين لتعويض “الدون”. السيناريو الأول يعتمد على الدفع بالدولي السعودي عبدالله الحمدان كمهاجم صريح، مع الحفاظ على السنغالي ساديو ماني في مركزه المعتاد كجناح أيسر، والاعتماد على البرازيلي الشاب أنجيلو في صناعة اللعب.
أما السيناريو الثاني الذي اختبره جيسوس خلال المناورات التدريبية، فيتمثل في نقل ساديو ماني إلى مركز قلب الهجوم، مع تحويل أنجيلو لمركز الجناح الأيسر، وإشراك عبدالله الخيبري في وسط الملعب لتأمين الجوانب الدفاعية بجانب الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش.
ومن المنتظر أن يتخذ الجهاز الفني قراره النهائي بشأن التشكيل الأساسي خلال المران الختامي للفريق مساء الجمعة، حيث يسعى النصر لتجاوز عقبة نيوم وحصد النقاط الثلاث رغم الغياب المؤثر لقائده البرتغالي.
يعاني رونالدو من إصابة عضلية ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى 4 أسابيع.
يفاضل جيسوس بين عبدالله الحمدان وساديو ماني لشغل مركز رأس الحربة.
تقام المباراة يوم السبت ضمن الجولة الخامسة والعشرين من دوري روشن على ملعب الأول بارك.