بينما يستعد ملعب “مونتيليفي” لاستقبال ديربي كتالونيا المثير يوم الاثنين القادم، يبدو أن المدرب ميتشيل سانتشيز يعيش ليالي أرقٍ لا تنتهي. السبب ليس فقط قوة المتصدر برشلونة، بل “صداع” دفاعي مفاجئ ضرب الفريق في مقتل بعد تأكد غياب الظهير الأيسر الوحيد أليكس مورينو لأكثر من شهر. السؤال الذي يشغل بال جماهير جيرونا الآن: من سيقف في وجه الإعصار لامين يامال؟
إصابة أليكس مورينو في عضلة الساق لم تكن مجرد إصابة عادية، بل هي ضربة للتوازن الدفاعي لجيرونا. ففي الوقت الذي يحتاج فيه الفريق لتأمين أطرافه أمام سرعات لامين يامال ورافينيا، يجد ميتشيل نفسه مضطراً لابتكار حلول “ترقيعية” لسد هذه الثغرة.
بصراحة، إيقاف “ابن روكافوندا” (يامال) يتطلب ظهيراً يمتلك السرعة والذكاء التكتيكي معاً، وهو أمر يفتقده الفريق حالياً في جهة اليسار. فهل يغامر ميتشيل بالهجوم أم يتحصن بالدفاع؟
تتجه الأنظار كلها نحو الشاب أرناو مارتينيز، الذي يبدو أنه “الرجل المختار” لهذه المهمة الانتحارية. أرناو ليس مجرد لاعب، بل هو أصغر لاعب في تاريخ النادي يصل لـ 100 مباراة (بعمر 22 عاماً)، ويمتلك خصائص تجعله “نعمة” لأي مدرب:
إلى جانب أرناو، يمتلك ميتشيل خيارات أخرى لكنها محفوفة بالمخاطر:
أكد المدير الرياضي كيكي كارسيل أن النادي قرر عدم التعاقد مع بديل في الشتاء رغم الإصابة، والسبب هو الثقة في “تعدد مراكز” اللاعبين الحاليين والميزانية المحدودة. هذا يعني أن جيرونا يراهن بكل أوراقه على أرناو مارتينيز ليكون حائط الصد الأول.
هذه المواجهة قد تحدد وجهة أرناو القادمة؛ فإذا نجح في تعطيل محركات لامين يامال، توقعوا أن نراه في أحد أندية القمة الأوروبية الصيف القادم.
سؤالنا لك: هل تعتقد أن “الجوكر” أرناو قادر على إيقاف عبقرية لامين يامال، أم أن موهبة برشلونة الشابة ستجد طريقها للمرمى بكل سهولة؟ شاركنا توقعك في التعليقات!