تترقب الجماهير العالمية مواجهة آرسنال وليفركوزن في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يحمل الجانرز أحلاماً كبيرة لاستعادة المجد القاري. يدخل الفريق اللندني هذا الصدام متسلحاً بذكريات ملهمة من الماضي، باحثاً عن تكرار سيناريو ليفربول الذي قاده لمنصة التتويج قبل سنوات طويلة.
القرعة التي سُحبت في مدينة نيون السويسرية وضعت متصدر مرحلة الدوري وجهاً لوجه أمام عقبة ألمانية كؤود لا يستهان بها. يطمح رجال المدرب ميكيل أرتيتا لكسر النحس الأوروبي، مستفيدين من الحالة الفنية المذهلة التي يمر بها الفريق في موسم 2025-2026 الحالي.
أسفرت القرعة عن صدام ناري يجمع آرسنال، الذي تربع على عرش صدارة مرحلة الدوري، مع باير ليفركوزن المتأهل من الملحق. تشير إحصائيات “أوبتا” إلى أن الفريق الألماني يمثل كابوساً للأندية الإنجليزية، حيث نجح في التأهل في 4 من أصل 5 مواجهات إقصائية كبرى خاضها أوروبياً أمامهم.
الاستثناء الوحيد في هذا السجل التاريخي كان نادي ليفربول في موسم 2004-2005، وهو الموسم الذي شهد رفع الريدز للكأس ذات الأذنين في النهاية. هذه المفارقة التاريخية هي ما تحفز الجانرز حالياً، حيث يأمل الفريق أن يكون تخطي عقبة ليفركوزن هو المفتاح السحري لحصد اللقب الغائب عن خزائنهم.
يدخل آرسنال هذه المرحلة وهو في قمة عطائه الفني، مستفيداً من نتائجه المبهرة في موسم 2025-2026 حيث تصدر الترتيب العام لمرحلة الدوري بجدارة واستحقاق. يمتلك الفريق اللندني توازناً مثالياً بين الدفاع الصلب والهجوم الفتاك، مما يجعله المرشح الأبرز في نظر الكثير من المحللين لتجاوز هذا الدور.
على الجانب الآخر، يبرهن باير ليفركوزن على قوته كفريق لا يستسلم بسهولة، خاصة بعد تجاوزه مرحلة الملحق بنجاح باهر. الصدام القادم لن يكون مجرد مباراة كرة قدم، بل هو صراع تكتيكي رفيع المستوى بين طموح الجانرز وتاريخ ليفركوزن القوي ضد أندية البريميرليج في الأدوار الإقصائية.
تم تحديد المواجهة خلال قرعة دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا التي أقيمت ظهر اليوم الجمعة في مدينة نيون السويسرية، بعد تصدر آرسنال لمرحلة الدوري وتأهل ليفركوزن من الملحق.
يتفاءل آرسنال لأن ليفربول هو الفريق الإنجليزي الوحيد الذي نجح في إقصاء ليفركوزن من دور إقصائي بدوري الأبطال (2004-2005)، وأكمل طريقه حينها ليتوج باللقب، وهو ما يطمح الجانرز لتكراره.
قدم آرسنال أداءً استثنائياً في موسم 2025-2026، حيث نجح في إنهاء مرحلة الدوري في المركز الأول، مما منحه الأفضلية في القرعة لمواجهة أحد الفرق المتأهلة من الملحق.