تترقب الجماهير العالمية مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الحاسمة في إياب ملحق دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وسط أجواء مشحونة بالإثارة. يبدو أن البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو قد تلقى مفتاح العبور إلى الدور القادم على طبق من ذهب قبل الموقعة المرتقبة.
دخل الملكي في نفق الشك بعد تعثره الأخير محلياً، وهو ما جعل الأنظار تتجه صوب ملعب سانتياجو برنابيو الذي سيحتضن قمة الأربعاء. يسعى الميرينجي للحفاظ على تقدمه الهزيل ذهاباً، بينما يخطط “السبيشال وان” لريمونتادا تاريخية تطيح بتلميذه السابق من العرش الأوروبي.
كشفت التقارير أن خسارة ريال مدريد الأخيرة أمام أوساسونا بنتيجة 2-1، والتي شهدت تألق راؤول جارسيا دي هارو، قد منحت مورينيو خارطة طريق واضحة. لاحظ المدرب البرتغالي وجود فجوات دفاعية هائلة يتركها الثلاثي “غير القابل للمساس”؛ كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وفالفيردي، خاصة في الارتداد الدفاعي.
يعتمد ألفارو أربيلوا بشكل كلي على القوة الهجومية الضاربة، لكن هذا النهج خلق مساحات شاسعة خلف الأظهرة استغلها أوساسونا ببراعة. مورينيو، الذي يعرف خبايا مدريد جيداً، يدرك أن الضغط على هذه النقاط قد يقلب الطاولة رغم فوز مدريد ذهاباً بهدف فينيسيوس جونيور الوحيد في البرتغال.
يدخل بنفيكا هذا اللقاء بشعار “لا شيء لخسارته”، مدعوماً بإحصائيات الموسم الحالي 2026-2027 التي تظهر تذبذباً في أداء دفاع الملكي عند مواجهة الفرق المنظمة. رغم أن دوري أبطال أوروبا هو البطولة المفضلة للريال، إلا أن الضغط النفسي بعد السقوط المحلي قد يلعب دوراً حاسماً في تحديد المتأهل.
تُشير الأرقام إلى أن ريال مدريد استقبل أهدافاً في 3 من آخر 4 مباريات خاضها هذا الموسم، مما يعزز آمال مورينيو في خطف بطاقة التأهل. ستكون المعركة التكتيكية بين خبرة البرتغالي وطموح أربيلوا هي العنوان الأبرز لهذه السهرة الأوروبية التي لا تقبل القسمة على اثنين.
انتهت مباراة الذهاب التي أقيمت في البرتغال بفوز ريال مدريد بنتيجة 1-0، وسجل الهدف الوحيد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مما يمنح الملكي أفضلية طفيفة قبل لقاء الإياب.
استغل مورينيو خسارة ريال مدريد الأخيرة أمام أوساسونا 2-1 لتحليل نقاط الضعف الدفاعية، خاصة المساحات التي يتركها مبابي وفينيسيوس خلفهم، ليرسم خطة هجومية تعتمد على استغلال تلك الثغرات.
تقام المباراة يوم الأربعاء المقبل على ملعب سانتياجو برنابيو، حيث يسعى بنفيكا بقيادة مورينيو لتعويض خسارته ذهاباً وخطف بطاقة التأهل من فريق المدرب ألفارو أربيلوا.