تتصدر مواجهة ريال مدريد ومانشستر سيتي واجهة الأحداث الكروية العالمية، بعد أن أسفرت قرعة دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا عن صدام ناري متكرر. بيب جوارديولا، المدير الفني للسيتيزنز، لم يخفِ اندهاشه من تكرار هذا السيناريو، واصفاً الموقف بأنه “غريب نوعاً ما” في ظل النظام الجديد للبطولة.
الصدام المرتقب يأتي ليعيد ذكريات الصراعات الكبرى، حيث يرى الفيلسوف الإسباني أن مواجهة العملاق الملكي في هذا التوقيت المبكر تعكس واقعاً مختلفاً للنسخة الحالية. بيب أكد أن التكيف مع هذه المعطيات هو الحل الوحيد للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب القاري الغالي.
أوقعت القرعة التي سُحبت يوم الجمعة مانشستر سيتي في طريق ريال مدريد بنظام الذهاب والإياب، ليرتفع عدد الصدامات بين الفريقين إلى 13 لقاءً تاريخياً. هذا الرقم المسجل منذ تولي جوارديولا قيادة ملعب الاتحاد عام 2016، يثبت أن الفريقين باتا يمثلان “كلاسيكو أوروبا الحديث”.
المثير للجدل أن هذا اللقاء يتجدد بعد شهرين فقط من مواجهتهما في مرحلة الدوري من نسخة 2025-2026 الحالية. جوارديولا أشار إلى أن النظام الجديد سمح بتكرار مباريات كبرى مثل نيوكاسل ضد برشلونة، وهو ما لم يكن مألوفاً في النسخ السابقة من المسابقة.
الإحصائيات تشير إلى أن طريق السيتي نحو النهائي لن يكون مفروشاً بالورود، ففي حال تجاوز الملكي، قد يصطدم بـ بايرن ميونخ أو أتالانتا. بيب شدد على أن أي حديث عن سهولة القرعة يعتبر “قلة احترام” للمنافسين، خاصة مع تواجد فرق شرسة مثل أتلتيكو مدريد وسبيرز في الحسابات.
يسعى السيتي في هذا الموسم 2025-2026 لفرض هيمنته، لكن جوارديولا يدرك أن الفوز على الأفضل هو السبيل الوحيد للتتويج. المدرب الإسباني اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن دوري الأبطال مسابقة تتطلب الفوز على كبار القارة، وإلا فإن الفريق لا يستحق التواجد في منصات التتويج.
وصل عدد المواجهات بين الفريقين تحت قيادة بيب جوارديولا إلى 13 لقاءً منذ توليه المهمة في عام 2016، مما يجعلها واحدة من أكثر المواجهات تكراراً في تاريخ الناديين.
وصف جوارديولا المواجهة بالـ “غريبة” نظراً لتكرارها بعد شهرين فقط من لقائهما في مرحلة الدوري، مشيراً إلى أن النظام الجديد للبطولة فرض هذا الواقع المختلف.
في حال تأهل مانشستر سيتي على حساب ريال مدريد، فإنه سيواجه الفائز من مباراة بايرن ميونخ وأتالانتا، مع احتمالية مواجهة باريس سان جيرمان في نصف النهائي.