يبدو أن حلم عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد بات مهددًا بشكل كبير! بصراحة، لم نكن نتوقع أن تتدهور الأمور بهذه السرعة. بعد ليلة لشبونة المضطربة، يبدو أن تصرفات مورينيو الأخيرة قد قللت من فرصه في خلافة أربيلوا وتولي القيادة الفنية للفريق الملكي.
الجماهير كانت تنتظر عودته بفارغ الصبر، ولكن يبدو أن “السبيشال وان” قد أفسد كل شيء بتصرفاته المثيرة للجدل. فهل انتهت حقًا قصة عودته المحتملة؟ دعونا نتعمق في الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع.
وفقًا لصحيفة “آس”، هناك ثلاثة عوامل حاسمة ساهمت في تقليل فرص مورينيو في خلافة أربيلوا:
غياب فلورنتينو بيريز عن رحلة لشبونة كان ضربة قوية لمورينيو. كانت هذه فرصة ذهبية للتقرب من رئيس النادي وكسب تأييده، لكنها ضاعت.
البطاقة الحمراء التي تلقاها مورينيو في مباراة الذهاب ستمنعه من التواجد في المنطقة الفنية في مباراة الإياب في البرنابيو. هذا يعني أنه لن يتمكن من لقاء بيريز أو التحدث معه، وسيضطر لمشاهدة المباراة من مكان بعيد. بالإضافة إلى ذلك، أعلن مورينيو أنه لن يحضر المؤتمرات الصحفية، مما يقلل من فرص التواصل مع النادي والجمهور.
موقف مورينيو من واقعة العنصرية ضد فينيسيوس جونيور أثار استياءً واسعًا. بدلاً من إدانة الفعل، حاول مورينيو تبريره وإلقاء اللوم على اللاعب البرازيلي، مدعيًا أنه كان يستفز الجماهير. هذا الموقف صدم جماهير ريال مدريد وأثر سلبًا على صورته.
على أرض الملعب، أظهر ألفارو أربيلوا نضجًا تكتيكيًا كبيرًا وتفوق على مورينيو في ملعب “دا لوز”. بينما كان مورينيو يركز على الاحتجاجات والجدال، أدار أربيلوا المباراة بهدوء وثبات.
أداء أربيلوا المميز وقدرته على تحقيق الفوز في ظروف صعبة، بالإضافة إلى عودة مورينيو إلى سلوكه “العدائي”، قد يدفع إدارة ريال مدريد إلى إعادة النظر في جدوى تغيير المدرب. فهل يستمر أربيلوا في منصبه؟ وهل انتهت قصة مورينيو مع ريال مدريد إلى الأبد؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الكثير.
غياب بيريز، البطاقة الحمراء، وموقفه من واقعة العنصرية.
أظهر أربيلوا نضجًا تكتيكيًا وقدرة على تحقيق الفوز، مما جعل الإدارة تعيد النظر في جدوى التغيير.
لا يمكن الجزم بذلك، لكن الأمور تبدو صعبة في الوقت الحالي.