تتجه الأنظار صوب ملعب “سانتياجو برنابيو” حيث يتجدد الصدام المثير بين مورينيو وريال مدريد في إياب ملحق دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. وفي خطوة أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية، قرر المدرب البرتغالي الصمت التام والانسحاب من المشهد الإعلامي قبل هذه الموقعة المصيرية المنتظرة.
هذا القرار يأتي في وقت حساس للغاية، خاصة بعد أحداث مباراة الذهاب العاصفة التي شهدت طرد “مو” المثير للجدل. ويبدو أن البرتغالي يخطط لشيء ما خلف الكواليس لإرباك حسابات النادي الملكي في عقر داره، مفضلاً الابتعاد عن الأضواء لتخفيف الضغط عن كاهل لاعبي بنفيكا.
أكد برنامج “الشيرنجيتو” الشهير أن جوزيه مورينيو لن يظهر في المؤتمر الصحفي الرسمي قبل المباراة، رغم أن اللوائح تسمح له بالتواجد رغم الإيقاف. وسيتولى مساعده جواو ترالهاو المهمة بدلاً منه، مما يضع علامات استفهام كبرى حول الحالة الذهنية لمدرب بنفيكا قبل العودة إلى معقله القديم.
يأتي هذا الغياب بعد عقوبة الإيقاف التي تعرض لها نتيجة احتجاجاته العنيفة على الحكم ليتيكسييه في لقاء الذهاب. ويرى مورينيو أن الحكم تغاضى عن طرد النجم فينيسيوس جونيور بعد تدخل قوي، وهو القرار الذي كان سيغير موازين القوى في موقعة الأربعاء الحاسمة بموسم 2026-2027.
يدخل بنفيكا هذه المواجهة وهو يطمح لخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من أنياب ريال مدريد، وسط أجواء مشحونة للغاية. وتشير المعطيات الحالية في موسم 2026-2027 إلى توتر شديد في العلاقة بين الطرفين، خاصة بعد تصريحات مورينيو الهجومية عقب مباراة الذهاب مباشرة.
المدرب البرتغالي ألقى باللوم علانية على فينيسيوس جونيور في أحداث العنصرية التي طالت اللاعب جيانلوكا بريستياني، ملمحاً إلى أن احتفالات البرازيلي هي السبب. ورغم الشائعات التي ربطت مورينيو بخلافة ألفارو أربيلوا في تدريب الميرينجي، إلا أن الواقع يؤكد أن العودة للبرنابيو ستكون حرباً تكتيكية ونفسية بامتياز.
نعم، أكد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لإدارة نادي بنفيكا رغبته الأكيدة في التواجد بمدرجات ملعب سانتياجو برنابيو لمتابعة اللقاء، وذلك رغم عقوبة الإيقاف التي تمنعه من التواجد على مقاعد البدلاء أو في المنطقة الفنية خلال المباراة.
قرر مورينيو بشكل مفاجئ عدم الظهور في المؤتمر الصحفي الرسمي في مدريد، مفوضاً مساعده جواو ترالهاو للقيام بالمهمة. يهدف هذا القرار إلى تجنب الصدامات الإعلامية المباشرة بعد تصريحاته النارية في لقاء الذهاب ضد فينيسيوس جونيور والتحكيم.
تعرض مورينيو للطرد بعد حصوله على إنذارين بسبب احتجاجاته القوية على الحكم ليتيكسييه. وكان اعتراضه الأساسي بسبب عدم منح فينيسيوس جونيور بطاقة صفراء ثانية (طرد) بعد خطأ ارتكبه من الخلف، وهو ما اعتبره المدرب البرتغالي محاباة للنجم البرازيلي.