‘في تصريح مفاجئ وغير متوقع، أثار المدرب البرتغالي اللامع جوزيه مورينيو، الذي يتولى حالياً قيادة الدفة الفنية لنادي بنفيكا، اهتمام الأوساط الكروية بتأكيده أن نادي براجا البرتغالي كان يطمح بشدة للتعاقد معه في فترة مبكرة من مسيرته، وتحديداً عندما كان يعمل مساعداً للمدرب ضمن الطاقم الفني لعملاق الكرة الإسبانية، نادي برشلونة. هذه الرغبة من براجا كشفت عن محاولة مبكرة لخطف ‘السبيشال وان’ قبل أن يصقل مهاراته التدريبية في أحد أكبر الأندية الأوروبية.’
‘التفاصيل الكاملة لهذه القصة المثيرة نشرتها صحيفة ‘آس’ الإسبانية المرموقة، نقلاً عن حوار خاص أجراه مورينيو ضمن فعاليات برنامج ‘Jogo de Palavra’. وخلال هذا اللقاء، أدلى مورينيو بتصريح صريح وواضح، قائلاً: ‘لقد كانت لدي رغبة قوية في الرحيل عن برشلونة في وقت مبكر من مسيرتي، لكن والدي، رحمه الله، هو من منعني من اتخاذ هذه الخطوة’. هذا الكشف يلقي الضوء على الدور المحوري الذي لعبه والده في توجيه مساره المهني نحو القمة.’
‘تعود بداية قصة مورينيو مع النادي الكتالوني إلى عام 1996، حين وصل إلى برشلونة ليضطلع بمهمة مساعد المدرب الإنجليزي الأسطوري السير بوبي روبسون. لم يكن هذا المنصب جديداً على مورينيو، فقد اكتسب خبرة سابقة في الدور ذاته مع نادي بورتو البرتغالي، مما مهد له الطريق للانضمام إلى أحد أبرز الأندية في العالم واكتساب خبرات لا تقدر بثمن.’
‘ظل مورينيو جزءاً لا يتجزأ من الجهاز الفني للنادي الكتالوني على مدار أربع سنوات، استمرت حتى عام 2000. خلال هذه الفترة، صقل معارفه التكتيكية والفنية، وشهد عن كثب كيفية إدارة فريق بحجم برشلونة. وبعد انتهاء هذه المرحلة الهامة، سنحت له الفرصة المنتظرة لتولي منصب المدير الفني لنادي بنفيكا البرتغالي، ليمثل ذلك نقطة الانطلاق الرسمية لمسيرته كمدرب أول، ولبدء رحلته الأسطورية التي عرفها العالم بأسره.’
‘مورينيو نفسه أوضح تفاصيل تلك اللحظة الحاسمة، مشيراً إلى أنه: ‘عندما كنت أعمل كمساعد في برشلونة، تلقيت اتصالاً مباشراً من نادي براجا يعرضون عليّ فرصة التدريب. في تلك اللحظة، شعرت برغبة جامحة في خوض تجربة جديدة كمدرب أول، ولهذا السبب، لم أتردد في إبلاغ والدي برغبتي الصريحة في مغادرة برشلونة والقبول بالعرض البرتغالي’.
‘ولكن الرد الذي تلقاه من والده كان بمثابة مفتاح لمستقبل ‘السبيشال وان’، حيث شدد مورينيو على أن والده نصحه بحكمة قائلاً: ‘يجب أن تكون عقلانياً يا بني. فرصتك الحقيقية كمدرب أول ستأتي لا محالة، سواء كانت مع براجا أو فيتوريا جيماريش أو أي فريق برتغالي آخر. الأهم في الوقت الحالي هو أن تستفيد من كل لحظة تقضيها في برشلونة لتتعلم وتفهم بعمق كيفية التدريب والتعامل مع اللاعبين الكبار والنجوم’. واختتم مورينيو حديثه بامتنان عميق وواضح، مؤكداً: ‘والحمد لله أنني أصغيت جيداً لنصيحته الثمينة التي غيرت مساري وربما تاريخ كرة القدم’.
‘حاول نادي براجا البرتغالي التعاقد مع المدرب جوزيه مورينيو عندما كان يعمل كمساعد للمدرب في نادي برشلونة الإسباني.’
‘نصحه والده بأن يكون عقلانياً ويستفيد من وقته في برشلونة ليتعلم كيفية التدريب مع اللاعبين الكبار، مؤكداً أن فرصته كمدرب أول ستأتي لاحقاً.’
‘بدأ جوزيه مورينيو مسيرته كمدرب أول في عام 2000، عندما سنحت له فرصة تدريب نادي بنفيكا البرتغالي بعد مغادرته برشلونة.’
‘قضى جوزيه مورينيو أربع سنوات كمساعد مدرب في برشلونة، حيث انضم عام 1996 وغادر عام 2000.’