صدم ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنادي ميلان، جماهير فريقه بتأكيده الصريح على خروج الروسونيري من سباق المنافسة على لقب الدوري الإيطالي لهذا الموسم. جاء هذا الإعلان المؤلم عقب الهزيمة المريرة التي تلقاها الفريق أمام غريمه نابولي بهدف نظيف، في المواجهة التي جمعت بينهما يوم الاثنين ضمن فعاليات الجولة الحادية والثلاثين من الكالتشيو.
في تصريحاته الصحفية التي أدلى بها عقب اللقاء، والتي نقلتها شبكة ‘دازن’ الإيطالية الشهيرة، لم يتردد أليجري في قول الحقيقة: ‘سباق اللقب لم يعد لنا الآن، ولكن لا يزال أمامنا الكثير لننجزه لتحقيق هدفنا الأساسي المتمثل في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا’.
وواصل المدرب الإيطالي تحليله لأحداث المباراة قائلاً: ‘شهدت المباراة فرصاً قليلة للغاية من الجانبين، وكنا نشعر بأن لحظة واحدة كفيلة بصنع الفارق. ونجح نابولي بالفعل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، على الرغم من أن خط دفاعنا كان متمركزاً بشكل صحيح تماماً لحظة استقبال الهدف. كان يتوجب علينا أن نكون أسرع وأكثر حزماً في إنهاء الهجمات خلال الشوط الثاني، لكن التردد تسلل إلينا ومنح المنافس فرصة ذهبية لإغلاق المساحات أمامنا’.
وعند سؤاله عن المجازفة بالبدء بثنائي هجومي لم يسبق له اللعب معاً، قدم أليجري إيضاحات مثيرة للجدل: ‘أعتقد أن نكونكو وفولكروج قدما مباراة جيدة. كريستوفر عمل بجد لصالح الفريق وحصل على فرصتين سانحتين، ولاعب بإمكانياته يحتاج أن يترجم إحدى هذه الكرات إلى هدف’.
وأضاف أليجري في سياق حديثه عن الأداء العام للفريق: ‘كرة القدم هي مزيج من هذه المواقف. الفريق بأكمله قدم أداءً جيداً بوجه عام. لقد سمحنا لسبيناتزولا بتسديدة واحدة فقط في الشوط الأول، والتي ما كان يجب أن تمر. عانينا من بعض المرتدات، واستعدنا الكرة ثلاث أو أربع مرات في مناطق خصمنا، لكننا أخطأنا في التمرير. هذا الافتقار للدقة في التمرير أمر مؤثر للغاية، وعلينا أن نتحسن فيه لنتمكن من الوصول إلى هدفنا المنشود’.
وبخصوص إمكانية الاعتماد على خطة 4-3-3 مستقبلاً، شرح أليجري رؤيته: ‘هذا نظام يمكننا تجربته بالتأكيد، لكن الأمر يعتمد بشكل كبير على مستويات جاهزية اللاعبين. فمثلاً، بوليسيتش عاد للتو يوم الجمعة من التوقف الدولي، بينما غاب لياو لأسبوعين كاملين ولم يخض سوى حصتين تدريبيتين جزئيتين فقط. كنت أستطيع الدفع به مبكراً، لكنني فضلت استمرار النسق الحالي لفترة من الوقت. ولسوء الحظ، بدأ رافا الموسم بشكل ممتاز لكنه عانى لاحقاً من سلسلة من الإصابات المتتالية التي أثرت على جاهزيته’.
واختتم أليجري حديثه بتسليط الضوء على الوضع الحالي في جدول الترتيب والأهداف المستقبلية: ‘إنتر يبتعد عنا بفارق تسع نقاط، ونابولي يتقدم علينا أيضاً. يجب أن نركز على أنفسنا ونخوض كل مباراة على حدة كأنها نهائي. نحن حالياً نسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هدفنا، لكن الأمور لن تُحسم في أسبوع أو أسبوعين. بل نحتاج للحفاظ على أفضليتنا من خلال السعي الدائم للفوز بالمباريات المتبقية’.
أكد المدرب ماسيميليانو أليجري أن ميلان بات خارج سباق المنافسة على لقب الدوري الإيطالي لهذا الموسم بعد خسارته أمام نابولي.
الهدف الأساسي لميلان الآن، وفقاً لأليجري، هو حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا للموسم القادم.
برر أليجري ذلك بأن بوليسيتش عاد حديثاً من التوقف الدولي، بينما غاب لياو لأسبوعين وخاض حصتين تدريبيتين جزئيتين فقط، مما أثر على جاهزيتهما البدنية.
ذكر أليجري أنه يعتقد أن نكونكو وفولكروج قدما مباراة جيدة، وأن كريستوفر (نكونكو) عمل لصالح الفريق وحصل على فرصتين كان يحتاج لتسجيل إحداهما.
أشار أليجري إلى قلة الفرص، استغلال نابولي لفرصة وحيدة، التردد في إنهاء الهجمات، السماح بتسديدة لسبيناتزولا، والأخطاء في التمرير ونقص الدقة.