ياسين بونو يُجبر محمد وهبي على الرضوخ لرغبته الفنية في أولى خطوات المدرب الجديد مع المنتخب المغربي. فبعد أن تسلم وهبي مقاليد القيادة الفنية خلفاً لوليد الركراكي، بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل بضغوط من ركائز الفريق الأساسية، خاصة وأن حارس الهلال السعودي يمثل ثقلاً لا يمكن تجاوزه في عالم الساحرة المستديرة حالياً، مما جعل كلمته مسموعة في أروقة الجهاز الفني.
رغم أن محمد وهبي استقر في وقت سابق على الاستعانة بخدمات البرتغالي جواو ساكرامينتو كمساعد أول له، إلا أن ملف مدرب الحراس شهد دراما غير متوقعة لم تكن ضمن حسابات الميركاتو التدريبي الأولي. وبحسب المصادر المقربة من المنتخب، فإن وهبي كان يخطط فعلياً لجلب مدرب حراس أجنبي جديد، لكن تدخل بونو المباشر أدى إلى استمرار عمر الحراق في منصبه لضمان الاستقرار الفني داخل العرين المغربي.
هذا التراجع من قبل وهبي يعكس بوضوح مدى التقدير الذي يحظى به بونو، ليس فقط كأفضل حارس في القارة، بل كقائد يمتلك رؤية ثاقبة فيما يخص الكادر الذي يساهم في تألقه المستمر. إن الحفاظ على الحراق لم يكن مجرد استجابة لطلب عابر، بل هو قرار استراتيجي يهدف إلى تفادي أي صدام مبكر مع نجوم الفريق الكبار في ظل مرحلة انتقالية حساسة تتطلب تكاتف الجميع لتحقيق الطموحات القارية.
تراجع وهبي عن قراره استجابة لطلب مباشر من الحارس ياسين بونو الذي رغب في استمرار المدرب عمر الحراق.
أعلن محمد وهبي عن اختيار البرتغالي جواو ساكرامينتو ليكون مساعداً له في الطاقم الفني.