كشفت تقارير إعلامية حديثة عن مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل نجوم نادي الاتحاد السعودي، حيث بدأت عدة أندية كبرى في مطاردة لاعبي الفريق تمهيداً لضمهم خلال الفترة المقبلة، مما يضع إدارة “العميد” في مواجهة أزمة حقيقية للحفاظ على ركائز الفريق الأساسية.
يواجه نادي الاتحاد أزمة عاصفة في الوقت الراهن، إثر تسريبات تشير إلى تلقي أحد لاعبي الفريق مفاوضات قوية ومباشرة من أحد أندية العاصمة. وتأتي هذه الخطوة رغم عدم دخول اللاعب المعني الفترة الحرة من عقده، وهو ما أثار حالة من القلق داخل أروقة النادي الجداوي.
أوضح الإعلامي الرياضي ماجد هود، المقرب من البيت الاتحادي، عبر برنامج “دورينا غير”، أن بعض الأندية الكبرى شرعت بالفعل في التواصل مع نجوم نادي الاتحاد السعودي خلال فترة الحماية القانونية لعقودهم. وأشار هود إلى أن هذه التحركات تهدف لاستطلاع إمكانية ضمهم مستقبلاً أو فتح قنوات تفاوض مبكرة قبل دخولهم الفترة الحرة.
أكد ماجد هود أنه لا يملك تفاصيل دقيقة حول أسماء الأندية المتواصلة، لكنه شدد على أن مبدأ التفاوض قد بدأ فعلياً. وأشار إلى أن هذه الاتصالات تعكس اهتماماً كبيراً بلاعبي نادي الاتحاد، مؤكداً على ضرورة احترام الفترة المحمية لضمان الحقوق القانونية لجميع الأطراف وتجنب أي مخالفات تنظيمية.
يُذكر أن فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة شهدت تحولات كبرى في قائمة الفريق، حيث رحل الثنائي الفرنسي كريم بنزيما ونجولو كانتي بعد دخولهما الفترة الحرة. وانتقل كانتي إلى فنربخشة التركي في صفقة تبادلية شملت يوسف النصيري، بينما انضم بنزيما إلى صفوف نادي الهلال بعد فسخ عقده مع الاتحاد.
وفقاً للإعلامي ماجد هود، بدأت بعض الأندية الكبرى بالفعل التواصل مع نجوم الاتحاد خلال فترة الحماية في عقودهم لاستطلاع إمكانية ضمهم مستقبلاً.
انتقل كريم بنزيما إلى نادي الهلال السعودي بعد فسخ عقده، بينما انضم نجولو كانتي إلى فنربخشة التركي عبر صفقة تبادلية.