انضم البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، المدير الفني لنادي نوتينغهام فورست، إلى قائمة المدربين المطالبين بوضع حد لما يُعرف بـ “الفنون المظلمة” خلال الركلات الثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز، محذراً من أن مستويات الاحتكاك والاعتراض الحالية تجاوزت الحدود المنطقية.
وشدد سانتو على ضرورة وضع معايير صارمة وواضحة لما يُعد مخالفة أثناء تنفيذ الكرات الثابتة، واصفاً ما يحدث حالياً بأنه “تقريباً جنوني”. وأكد المدرب البرتغالي أن اللاعبين والأجهزة الفنية بحاجة لفهم دقيق لما هو مسموح به وما يُصنف كخطأ، مشيراً إلى رصد ممارسات غير طبيعية تتكرر في المباريات الكبرى.
وقال سانتو في تصريحاته: “نريد أن نعرف ما هو الخطأ، وما هو الاحتكاك المسموح، وإلى أي مدى يمكن الذهاب.. لأننا نرى أشياءً غير طبيعية على أرض الملعب”.
وكشف سانتو أنه نقل مخاوفه بشكل مباشر إلى رئيس لجنة الحكام المحترفين (PGMOL)، مشيراً إلى أن الأخير أبدى تفهماً لوجود مشكلة حقيقية في إدارة الكرات الثابتة. وأوضح أن الضغط المتعمد على حراس المرمى يجعل مهمتهم شبه مستحيلة، خاصة في ظل التكتلات البشرية التي تُصمم خصيصاً لإعاقة حركتهم ومنعهم من الوصول للكرة.
تأتي تصريحات سانتو في سياق جدل واسع يشهده البريميرليج حول تكتيكات بعض الأندية، وعلى رأسها نادي أرسنال. حيث وصف ديفيد مويس أرسنال بقيادة ميكيل أرتيتا بأنهم “رواد” في استخدام “الفنون المظلمة” للتشويش على الخصوم.
ولم يكن سانتو الوحيد، فقد عبر آرني سلوت مدرب ليفربول عن استيائه من التركيز المفرط على هذه التكتيكات التي أفقدت المباريات متعتها، بينما انتقد فابيان هورزيلر، مدرب برايتون، التباين الصارخ في القرارات التحكيمية لنفس اللعبة بين مباراة وأخرى.
يقصد بها التكتيكات غير القانونية أو الاستفزازية التي تستخدمها الأندية للتشويش على الخصم أو حارس المرمى، خاصة في الكرات الثابتة، مثل الشد والجذب والاعتراض البدني المتعمد.
انضم نونو سانتو إلى قائمة منتقدين تشمل آرني سلوت وفابيان هورزيلر وديفيد مويس، الذين أشاروا إلى استخدام أرسنال أساليب معقدة للتشويش في الركلات الركنية.
وفقاً لتصريحات نونو سانتو، فإن رئيس لجنة الحكام أبدى تفهماً لوجود مشكلة حقيقية في كيفية إدارة واحتساب مخالفات الكرات الثابتة.