تجد إدارة نادي الاتحاد نفسها في عين العاصفة، محاولةً يائسةً لتهدئة جماهيرها الغاضبة بعد الصدمة المدوية بالخروج من كأس خادم الحرمين الشريفين. هزيمة لم تكن عادية، بل كانت تجريداً قاسياً للعميد من لقبه، على يد فريق الخلود الذي شق طريقه بثبات نحو نهائي البطولة.
هذه الهزيمة القاسية لم تكن مجرد كبوة عابرة؛ فقد ألقت بالفريق خارج جميع المنافسات المحلية، خاصةً بعد تراجعه المخيب للآمال في جدول ترتيب الدوري، حيث يحتل حالياً المركز السادس. على إثر ذلك، انفجر قطاع عريض من الجماهير مطالبين بشكل صريح برحيل الإدارة الحالية والمدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو، معتبرين بقاءهما استمراراً للتدهور.
وفي خضم هذا الغليان الجماهيري والتوقعات المتزايدة بصدور تفسير شافٍ للتراجع المستمر في الأداء والنتائج، أو حتى إعلان عن قرارات جذرية وعاجلة لإعادة تصحيح المسار، فوجئت الجماهير بـ ‘بيان توضيحي’ من إدارة الاتحاد. بيان لم يقدم أي إجابات حقيقية أو يكشف عن أي جديد يطمئن القلوب، ليُضاف إلى قائمة الإحباطات.
يعود الغضب الجماهيري إلى الخروج الصادم من كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الخلود، بالإضافة إلى تراجع الفريق للمركز السادس في الدوري السعودي، مما أدى إلى المطالبة برحيل الإدارة والمدير الفني سيرجيو كونسيساو.
أصدرت إدارة اتحاد جدة ‘بياناً توضيحياً’ لم يقدم أي معلومات جديدة أو قرارات حاسمة، مما زاد من حدة الغضب الجماهيري.