تعرض الفريق الملكي لانتكاسة كبرى عقب هزيمة ريال مدريد بنتيجة 2-1 أمام مضيفه أوساسونا ضمن منافسات الجولة 25 من الليجا. شهدت المباراة التي أقيمت على ملعب إل سادار أداءً باهتاً وضع المدرب ألفارو أربيلوا في مرمى نيران الصحافة الإسبانية.
يتصدر ريال مدريد حالياً جدول ترتيب الدوري الإسباني رغم هذا التعثر الذي منح ملاحقيه فرصة لتقليص الفارق. تشير إحصائيات المواجهات التاريخية إلى تفوق الميرينجي، إلا أن أوساسونا نجح في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق مفاجأة الجولة. سجل كيليان مبابي هذا الموسم 14 هدفاً في الليجا حتى الآن، لكنه فشل في التسجيل أو صناعة الفارق خلال هذه المواجهة.
وصف الصحفي خوسيه فيليكس دياز هذه الخسارة بأنها الأسوأ والأكثر حزناً منذ تولي ألفارو أربيلوا القيادة الفنية للفريق. انتقد دياز ظهور اللاعبين بلا روح أو إيقاع، مؤكداً أن الصورة التي ظهر بها الفريق لا تليق بمتصدر الدوري.
أشار التقرير الأصلي إلى أن ما يسمى بدوار الصدارة أصاب لاعبي الميرينجي في توقيت حرج من الموسم. منحت هذه النتيجة فرصة ذهبية لنادي برشلونة من أجل استعادة المركز الأول في جدول الترتيب. اعتبرت الأوساط المقربة من النادي أن الفريق سحب نفسه للقاع بسبب الاختفاء غير المبرر لنجومه الكبار في اللحظات الحاسمة.
وصفها الصحفي خوسيه فيليكس دياز بأنها الانتكاسة الأسوأ والأكثر حزناً في عهد المدرب أربيلوا. أكد دياز أن الفريق ظهر بلا روح أو إيقاع، وهو ما تسبب في ضياع النقاط الثلاث أمام فريق استغل فرصه بذكاء.
تعرض مبابي لانتقادات حادة بسبب غيابه التام عن مجريات اللقاء، حيث لم يقم بالضغط أو الركض أو أي محاولات هجومية جادة. اعتبر المحللون أن اختفاء النجم الفرنسي ساهم بشكل مباشر في سحب الفريق نحو الأداء السلبي.
نعم، أشار التقرير إلى أن ألفارو أربيلوا قام بتبديلات خاطئة خلال المباراة. هذه القرارات الفنية، إلى جانب غياب الروح لدى اللاعبين، منحت أوساسونا الأفضلية لتحقيق الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.