تلقى عشاق النادي الملكي صدمة قوية بعد هزيمة ريال مدريد أمام أوساسونا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد ضمن منافسات الجولة 25 من الليجا. أدت هذه النتيجة إلى إثارة حالة من الجدل حول أداء بعض العناصر البديلة التي شاركت في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
أعرب لاعب الوسط داني سيبايوس عن أسفه الشديد تجاه جماهير الميرينجي عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام. تحمل لاعب آرسنال السابق المسؤولية الكاملة عن الإخفاق الذي حدث في ملعب إل سادار، مقدماً اعتذاراً مقتضباً لمشجعي الفريق.
دخل سيبايوس أرضية الملعب في الدقيقة 82 كبديل لزميله التركي أردا جولر، لكنه لم ينجح في تقديم الإضافة المطلوبة. تسبب اللاعب في استقبال الهدف الثاني القاتل بعد فقدانه للكرة، مما تحول إلى هجمة مرتدة أنهت آمال فريقه في التعادل.
منحت هذه الخسارة فرصة ذهبية لنادي برشلونة، الوصيف الحالي، للانقضاض على صدارة الدوري الإسباني في حال فوزه على ليفانتي. تجمد رصيد النادي الملكي عند نقاطه الحالية، بانتظار ما ستسفر عنه نتائج بقية مباريات الجولة 25.
يعتبر ملعب إل سادار من الملاعب المعقدة التي دائماً ما تشهد ندية كبيرة أمام الفرق الكبرى. يواجه المدرب كارلو أنشيلوتي تحدياً في إعادة ترتيب أوراق الفريق سريعاً للحفاظ على آماله في حصد لقب الدوري بنهاية الموسم.
تشير أرقام المواجهات المباشرة إلى تفوق تاريخي لريال مدريد على أوساسونا، إلا أن الفريق يعاني دفاعياً في المباريات الأخيرة خارج ملعبه. يحتل الملكي صدارة الترتيب حالياً بفارق ضئيل، مما يجعل أي تعثر قادم بمثابة تهديد مباشر لمكانته في القمة.
شارك داني سيبايوس في عدد محدود من المباريات هذا الموسم، حيث بلغت دقة تمريراته مستويات متفاوتة عند دخوله كبديل. تعكس إحصائيات اللاعب تراجعاً في التأثير الميداني، وهو ما ظهر جلياً في مواجهة اليوم التي شهدت خسارة ثلاث نقاط ثمينة في صراع اللقب.
انتهت المباراة بهزيمة ريال مدريد بنتيجة (2-1) على ملعب إل سادار ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإسباني، وهي النتيجة التي هددت صدارة النادي الملكي لصالح غريمه التقليدي برشلونة.
فقد داني سيبايوس الكرة في الدقائق الأخيرة من اللقاء، مما أدى إلى هجمة مرتدة سجل منها أوساسونا الهدف الثاني، وذلك بعد دخوله بديلاً في الدقيقة 82 من زمن المباراة.
نشر سيبايوس رسالة مقتضبة عبر حسابه في إنستجرام قال فيها: “أنا أتحمل المسؤولية”، مرفقاً إياها برمز تعبيري يعبر عن الاعتذار لجماهير الميرينجي عن أدائه والخطأ الذي ارتكبه.