تلقى نادي ريال مدريد خسارة مفاجئة أمام مضيفه أوساسونا بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمعهما لحساب الجولة الخامسة والعشرين من الليجا. وتسببت هزيمة ريال مدريد في ملعب إل سادار بكسر سلسلة تاريخية من عدم الخسارة في هذا الميدان استمرت لأكثر من عقد ونصف.
وفقاً للإحصائيات الحالية وترتيب الدوري الإسباني، يتصدر ريال مدريد المسابقة برصيد 60 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن برشلونة الوصيف، بينما يحتل أوساسونا المركز العاشر برصيد 33 نقطة. تاريخياً، كان الميرينجي قد حافظ على سجله خالياً من الهزائم في إل سادار منذ عام 2011، حيث حقق خلال هذه الفترة 8 انتصارات و4 تعادلات قبل تعثره الأخير.
سجل ملعب إل سادار سقوط النادي الملكي لأول مرة منذ 15 عاماً، حيث تعود آخر خسارة للريال هناك إلى عام 2011 تحت قيادة جوزيه مورينيو. ومن المفارقات أن ألفارو أربيلوا كان حاضراً في تلك المباراة كلاعب أساسي خاض الدقائق كاملة، ليعود اليوم ويتجرع الهزيمة ذاتها ولكن من مقعد المدير الفني للفريق.
باتت صدارة الميرينجي مهددة بشكل مباشر بعد هذا التعثر، حيث ينتظر غريمه التقليدي برشلونة فرصة الانقضاض على المركز الأول. سيواجه الفريق الكتالوني نظيره ليفانتي غداً الأحد، وفي حال فوزه سيتجاوز ريال مدريد الذي توقف رصيده عند فارق النقطتين الحالي، مما يشعل المنافسة على لقب الليجا في الأمتار الأخيرة.
تعود آخر هزيمة تلقاها ريال مدريد على ملعب إل سادار إلى عام 2011، خلال الحقبة التدريبية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث استمر صمود الفريق الملكي في هذا الملعب لمدة 15 عاماً قبل سقوطه الأخير.
المفارقة تكمن في أن أربيلوا كان لاعباً أساسياً في صفوف ريال مدريد خلال آخر هزيمة للفريق في إل سادار عام 2011، وتكرر معه مشهد الخسارة في نفس الملعب اليوم ولكن وهو في منصب المدير الفني.
أدت الهزيمة إلى تجمد رصيد ريال مدريد وبقاء فارق النقطتين مع برشلونة، مما يمنح الفريق الكتالوني فرصة خطف الصدارة في حال فوزه على ليفانتي ضمن مباريات نفس الجولة من الدوري الإسباني.