تواجد أندريس إنييستا في الرباط يثير الجدل حول تدريب المنتخب المغربي. ksawinwin يكشف حقيقة مفاوضات اتحاد الكرة مع الأسطورة الإسبانية ومصير وليد الركراكي.
هل يمكن أن نرى “الرسام” الإسباني أندريس إنييستا على دكة بدلاء “أسود الأطلس” قريباً؟ هذا السؤال أشعل مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب وخارجه، خاصة بعد تداول صور لأسطورة برشلونة وهو يتجول في شوارع الرباط، تزامناً مع اجتماع عاصف وحاسم بين فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمدرب الوطني وليد الركراكي.
التوقيت المريب لهذه الزيارة فتح باب التأويلات على مصراعيه: هل جاء إنييستا للسياحة؟ أم لتقديم المشورة؟ أم لخلافة “مول النية” في قيادة المنتخب المغربي؟ منصة ksawinwin بحثت في الكواليس لتقدم لكم الحقيقة كاملة.
بحسب مصادرنا الخاصة والموثوقة، فإن تواجد إنييستا في العاصمة المغربية لم يكن محض صدفة، بل جاء في سياق تواصل فعلي وقائم مع مسؤولي اتحاد الكرة المغربي. لكن، مهلاً، لا تستعجلوا الاستنتاجات!
الحديث عن تولي إنييستا منصب المدرب الأول للمنتخب المغربي خلفاً للركراكي هو حديث سابق لأوانه تماماً. حتى اللحظة، لم يصدر أي قرار رسمي بإقالة الركراكي أو تعيين بديل له. الاجتماع بين لقجع والركراكي كان لتقييم المرحلة السابقة (خاصة بعد الإخفاق في كأس أمم أفريقيا) ورسم خارطة الطريق للمستقبل.
المفاجأة التي كشفتها مصادرنا هي أن أحد السيناريوهات القوية المطروحة على الطاولة يتمثل في دمج إنييستا ضمن الطاقم التقني المساعد لوليد الركراكي.
لماذا؟ لأن إنييستا، رغم تاريخه الأسطوري كلاعب، لا يزال يخطو خطواته الأولى في عالم التدريب. وجوده كمساعد أو مستشار فني سيوفر له خبرة ميدانية لا تقدر بثمن مع منتخب بحجم رابع العالم، وفي المقابل سيستفيد “الأسود” من خبرته التكتيكية ورؤيته الثاقبة للملعب، خاصة في تطوير خط الوسط والهجوم.
حتى كتابة هذه السطور، الإجابة هي: لا يوجد اتفاق رسمي.
النقاشات تدور في فلك “الأدوار الاستشارية” أو “المساعدة”، وليس القيادة الفنية المباشرة. اتحاد الكرة يدرس جميع الخيارات بعناية فائقة، ولا يريد التسرع في اتخاذ قرارات قد تؤثر على استقرار المنتخب.
لا يمكن استبعاد أن تكون لزيارة إنييستا أبعاد استراتيجية أوسع، تتعلق بملف كأس العالم 2030 المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال. وجود أيقونة إسبانية بحجم إنييستا في المغرب قد يكون له دور ترويجي أو تعاوني طويل الأمد بين الكرتين المغربية والإسبانية.
خلاصة القول، وليد الركراكي لا يزال هو الربان لسفينة المنتخب المغربي. وزيارة إنييستا تظل في إطار المشاورات المفتوحة التي قد تتمخض عن تعاون فني مثير، أو قد تنتهي بكونها زيارة ودية ذات طابع رياضي.
وأنتم يا جمهور المغرب، هل تؤيدون فكرة انضمام إنييستا للطاقم الفني للأسود؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!
س1: هل تمت إقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب المغربي؟
ج1: لا، وليد الركراكي لا يزال المدرب الرسمي للمنتخب المغربي حتى الآن، والاجتماعات الحالية تهدف لتقييم الأداء.
س2: ما سبب زيارة أندريس إنييستا للمغرب؟
ج2: الزيارة جاءت في سياق تواصل مع اتحاد الكرة، وهناك احتمالات لتعاون فني أو انضمامه للطاقم المساعد، بالإضافة لأبعاد ترويجية لملف مونديال 2030.
س3: هل يمتلك إنييستا خبرة تدريبية لقيادة منتخب بحجم المغرب؟
ج3: إنييستا لا يزال في بداية مساره التدريبي، ولذلك يرجح الخبراء أن يكون دوره مساعداً أو استشارياً وليس مدرباً أول في هذه المرحلة.